f 𝕏 W
غزة خارج تفاهمات واشنطن وطهران؟ «حماس» لا تتلقى ضمانات وإيران تتحدث عن «كل الجبهات»

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة خارج تفاهمات واشنطن وطهران؟ «حماس» لا تتلقى ضمانات وإيران تتحدث عن «كل الجبهات»

تتزايد التساؤلات داخل الأوساط الفلسطينية حول ما إذا كان الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب سينعكس على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعدما نقلت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تشترط إنهاء الحرب على «جميع

تتزايد التساؤلات داخل الأوساط الفلسطينية حول ما إذا كان الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب سينعكس على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعدما نقلت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تشترط إنهاء الحرب على «جميع الجبهات». غير أن مصادر في حركة «حماس» أكدت لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أن الحركة لم تتلقَّ أي إبلاغ رسمي أو ضمانات واضحة بأن غزة مدرجة ضمن بنود التفاوض بين واشنطن وطهران.

وبحسب المصادر نفسها، فإن قيادة «حماس» داخل غزة وخارجها تتعامل بحذر مع ما يتردد عن تفاهمات إقليمية شاملة، وترى أن التجربة السابقة أظهرت ميلاً أميركياً وإسرائيلياً إلى فصل ملف غزة عن جبهات أخرى، بما في ذلك لبنان. وأوضحت المصادر أن الحركة كانت تتلقى سابقاً تحديثات عامة من إيران بشأن الاتصالات غير المباشرة مع واشنطن، لكنها لم تتلقَّ في أي مرحلة تعهداً بأن أي اتفاق أميركي - إيراني سيُلزم إسرائيل بوقف التصعيد في القطاع.

وتأتي هذه المخاوف في وقت ما زال فيه وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، هشاً وعرضة لخروقات متكررة. وتشير تقارير فلسطينية إلى استمرار القصف والقيود على المعابر والمساعدات، فيما أحصت وزارة الصحة في غزة أكثر من 900 شهيدو 2316 إصابة منذ بدء الهدنة وحتى مطلع مايو/أيار 2026. كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في أبريل/نيسان، أن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق خلال ستة أشهر من الاتفاق، أسفرت عن استشهاد 754 فلسطينياً وإصابة 2100.

في المقابل، تقول وسائل إعلام إيرانية إن طهران تسعى إلى تضمين أي تفاهم مع الولايات المتحدة بنداً يتعلق بإنهاء الحرب على كل الجبهات. ونقلت «الجزيرة» عن تفاصيل منسوبة إلى «أكسيوس» و«نيويورك تايمز» أن التفاهم المقترح قد يشمل وقف القتال على الجبهات الإقليمية، مع تركيز خاص على لبنان وحزب الله، بينما لم يتضح بصورة حاسمة ما إذا كان قطاع غزة مشمولاً بهذه الصيغة.

وقال مصدر من «حماس» داخل غزة، وفق ما أوردته «الشرق الأوسط»، إن القطاع قد يبقى «الحلقة الأضعف» إذا نجح الاتفاق في تثبيت الهدوء مع لبنان أو إيران، محذراً من أن إسرائيل قد تستغل فصل الجبهات لتكثيف الضغط العسكري والسياسي على غزة. وتذهب مصادر فلسطينية أخرى إلى أن تل أبيب تريد إبقاء ملف القطاع منفصلاً لإطالة أمد ترتيبات نزع السلاح والسيطرة الأمنية والمعابر.

و حتى مساء 25 مايو/أيار 2026: لا يوجد إعلان نهائي موثق عن توقيع اتفاق أميركي - إيراني. فقد نقلت «رويترز» اليوم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن تفاهمات تحققت بشأن «مواضيع كثيرة» في مذكرة محتملة مع واشنطن، لكن ذلك لا يعني أن التوقيع بات وشيكاً، مؤكداً أن النقاش يدور حول إنهاء الحرب وليس الملف النووي حالياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)