f 𝕏 W
"قمامة الذكاء الاصطناعي" تغزو المنصات وتنافس المحتوى الإخباري

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"قمامة الذكاء الاصطناعي" تغزو المنصات وتنافس المحتوى الإخباري

يتناول تقرير للجزيرة كيف تستغل خوارزميات المنصات مقاطع الذكاء الاصطناعي العبثية، مثل صراع البطاطا والطماطم، لخطف انتباه المستخدمين عبر كسر النمط وتحفيز الدماغ.

في عالم المنصات الرقمية، لم تعد المعارك الكبرى تُخاض فقط بين الدول والسياسة، بل أيضا بين حبة بطاطا غاضبة وحبة طماطم تتبادل معها اللكمات أمام ملايين المشاهدين. مقاطع قصيرة، عبثية، وأحيانا بلا أي معنى منطقي، لكنها تنجح بشكل مذهل في خطف الانتباه وإبقاء المستخدمين ملتصقين بالشاشة حتى النهاية.

هذا النوع من المحتوى، الذي تصنعه أدوات الذكاء الاصطناعي بسرعة هائلة، بات يثير أسئلة تتجاوز حدود الترفيه:

ويشير تقرير قناة الجزيرة الذي أعدته نسرين بدور، إلى أن السر لا يكمن في البطاطا أو الطماطم نفسها، بل في الطريقة التي يتفاعل بها الدماغ مع الأشياء غير المتوقعة. فعندما يشاهد الإنسان شيئا مألوفا يتصرف بطريقة غير منطقية، كأن تبكي البطاطا أو تصرخ، يدخل العقل في حالة من "كسر النمط"، وهي استجابة نفسية تدفع الدماغ للتوقف والانتباه لمحاولة تفسير المفاجأة.

وتستغل خوارزميات المنصات هذه الثواني الثمينة من التركيز، فتغرق المستخدم بسيل لا ينتهي من المقاطع الغريبة والعشوائية التي تبقيه في حالة ترقب مستمرة. ويشبه بعض موظفي شركات التقنية السابقين هذه الآلية بـ"ماكينات القمار"، التي تمنح الدماغ دفعات متكررة من الإثارة والدوبامين لإطالة وقت المشاهدة.

وبات هذا المحتوى يُعرف داخل أوساط التكنولوجيا باسم "قمامة الذكاء الاصطناعي"، في إشارة إلى الكم الهائل من المقاطع الرديئة أو العبثية التي تُنتج فقط لجذب الانتباه وتحقيق الأرباح الإعلانية، ضمن صناعة رقمية تُقدر بمليارات الدولارات.

وتشير تقديرات بحثية إلى أن نسبة كبيرة من المحتوى المتداول على المنصات الاجتماعية أصبحت مولدة بالذكاء الاصطناعي، فيما أعلنت شركة "تيك توك" سابقا أن أكثر من 1.3 مليار منشور على منصتها كان من إنتاج الذكاء الاصطناعي خلال فترة واحدة فقط، وهو رقم يعكس حجم الطوفان الرقمي المتسارع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)