دخلت الكرة الإيطالية مرحلة من الاضطراب الكبير مع نهاية الموسم، بعدما أعلن نادي إيه سي ميلان إقالة مدربه ماسيميليانو أليغري وعدد من كبار مسؤوليه، بالتزامن مع تأكيد رحيل مدرب إس إس سي نابولي أنطونيو كونتي عقب موسم شهد توترات داخلية وصراعا علنيا مع رئيس النادي.
أعلن ميلان، اليوم الاثنين، إقالة أليغري من منصبه بعد فشل الفريق في بلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب خسارته أمام كالياري كالتشيو بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي.
وأنهى الفريق الموسم في المركز السادس، بعدما ظل لفترات طويلة ضمن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، بل ونافس على الصدارة خلال مراحل من الموسم.
وأكد النادي، في بيان رسمي، أن الهدف الرئيسي للإدارة كان "العودة إلى دوري أبطال أوروبا وبناء فريق ناجح قادر على استعادة قمة الكرة الإيطالية"، مضيفا أن الفريق امتلك "فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب"، قبل أن ينتهي الموسم "بعيدا للغاية عن الطموحات".
كما أعلن النادي رحيل عدد من أبرز مسؤوليه، بينهم الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدير الإداري جيفري مونكادا.
يرى كثيرون أن نقطة التحول في موسم ميلان جاءت يوم 15 مارس/آذار، عندما خسر الفريق أمام إس إس لاتسيو في الملعب الأولمبي بروما، في مباراة كشفت هشاشة الفريق دفاعيا وذهنيا.
💬 التعليقات (0)