f 𝕏 W
نور يولد في عتمة الحصار.. كيف أعاد التكافل الإنساني زراعة القرنية إلى غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نور يولد في عتمة الحصار.. كيف أعاد التكافل الإنساني زراعة القرنية إلى غزة؟

وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، استأنف مستشفى العيون التخصصي بمدينة غزة البرنامج الوطني لزراعة القرنية بعد توقف قسري دام 3 أعوام جراء حرب الإبادة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استأنفت وزارة الصحة الفلسطينية برنامج زراعة القرنية الوطني في غزة بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الحرب وتداعياتها على القطاع الصحي. أجريت أولى العمليات بنجاح رغم التحديات الكبيرة، بما في ذلك نقص المستلزمات الطبية، مما أعاد الأمل للمرضى الذين يعانون من ضعف البصر.
أبرز النقاط

من عتمة الدمار والظروف القاهرة المطبقة على قطاع غزة، تولد نوافذ جديدة لإبصار النور، إذ استأنفت وزارة الصحة الفلسطينية البرنامج الوطني لزراعة القرنية في مستشفى العيون التخصصي في مدينة غزة.

وتقول نور خالد، في تقرير أعدته للجزيرة، إنه بعد 3 سنوات من التوقف القسري الناجم عن الحرب وتداعياتها القاسية على المنظومة الصحية، وتزامنا مع النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، يشرق عهد جديد يعيد ملامح الحياة والألوان لمن كانت الرؤية في أعينهم مشوشة وشبه مظلمة.

وداخل غرف العمليات التي أنهكت الحرب معداتها وأدواتها الجراحية، قاد استشاري طب وجراحة العيون، الدكتور حسام داود، أولى هذه العمليات التي تكللت بالنجاح رغم جسامة العقبات الميدانية.

وأكد داود لمراسلة الجزيرة أن هذه الحالة تمثل باكورة الحملة الوطنية لزراعة القرنية، مشيرا إلى أن شح الأدوات الجراحية وتجهيزها شكل التحدي الأكبر أمام الطاقم الطبي لإنجاز هذا المسار في ظل الواقع الراهن للمستشفيات.

وأعاد هذا التطور الطبي الفرحة المفقودة إلى مستشفيات القطاع، وهو ما تجسد في حالة المريضة بيروت النخالة، التي وصفت مشاعرها بأنها تفوق الوصف.

وأكدت النخالة أنها لم تكن تتوقع إجراء عملية زراعة قرنية داخل غزة في ظل هذه الظروف البالغة الصعوبة، لا سيما أن هذه العمليات التي كانت تجرى بانتظام قبل الحرب، توقفت تماما طوال أشهر النزاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)