f 𝕏 W
تحريض إسرائيلي متصاعد ضد المواقف الأوروبية إثر استهداف أسطول الحرية

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحريض إسرائيلي متصاعد ضد المواقف الأوروبية إثر استهداف أسطول الحرية

تشهد الساحة الإعلامية والسياسية في إسرائيل موجة متصاعدة من التحريض ضد الدول الأوروبية، وذلك على خلفية المواقف المنددة بالهجوم الإسرائيلي على نشطاء أسطول الحرية. وتأتي هذه التوترات في وقت تتزايد فيه الاتهامات الدولية لتل أبيب بارتكاب جرائم حرب، تزامناً مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي دخلت عامها الثاني في قطاع غزة المحاصر.

انتقدت الكاتبة الإسرائيلية شارون لوكسنبورغ، في مقال نشرته صحيفة 'معاريف'، النظرة الأوروبية لسلوك جيش الاحتلال تجاه المتضامنين الدوليين. واعتبرت أن أجزاء واسعة من أوروبا تتبنى معايير مزدوجة وتقيم الأحداث بشكل مختلف تماماً عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، متجاهلةً كوارث إنسانية أخرى في العالم.

وأشارت المصادر إلى أن التغطية الإعلامية الأوروبية لحدث أسطول الحرية استغرقت ساعات طويلة من البث المباشر والنقاشات السياسية المكثفة. وترى الكاتبة أن هذا الاهتمام يعكس حالة من التركيز غير المبرر على إسرائيل، وكأن الأزمات العالمية من حروب ولاجئين ومجاعات قد انتهت ولم يتبقَ سوى ملاحقة التحركات الإسرائيلية.

وذكرت لوكسنبورغ أن هذه الظاهرة ليست وليدة اللحظة، بل هي نهج مستمر تتبعه كبرى المؤسسات الإعلامية الدولية في تغطيتها اليومية. فبالرغم من أن عدد سكان إسرائيل لا يتجاوز عشرة ملايين نسمة، إلا أنها تحظى بمساحات إخبارية واسعة لا تُمنح حتى لأقوى الدول العظمى في النظام الدولي الحالي.

وأوضحت المصادر أن كل تحرك إسرائيلي، سواء كان عسكرياً أو سياسياً أو حتى ثقافياً، يوضع تحت مجهر التدقيق الأوروبي بشكل مكثف. هذا التسليط الضوء الدائم يخلق ضغطاً دولياً مستمراً على صناع القرار في تل أبيب، ويساهم في تشكيل رأي عام عالمي مناهض للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولم يقتصر الأمر على الجوانب السياسية والعسكرية، بل امتد ليشمل الفعاليات الثقافية والترفيهية التي يُفترض أن تكون بعيدة عن الصراعات. فقد تحولت مسابقة الأغنية الأوروبية 'يوروفيجن' في السنوات الأخيرة إلى ساحة مواجهة سياسية حادة، شهدت دعوات واسعة للمقاطعة واحتجاجات شعبية عارمة ضد المشاركة الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)