f 𝕏 W
9400 أسير يستقبلون "الأضحى" وسط تصاعد التنكيل والتعذيب

وكالة سند

سياسة منذ 25 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

9400 أسير يستقبلون "الأضحى" وسط تصاعد التنكيل والتعذيب

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يستقبلون عيد الأضحى المبارك في ظل تضييق خانق وظروف مأساوية وتصاعد غير مسبوق في إجراءات التنكيل والحرمان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بأن 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يستقبلون عيد الأضحى وسط ظروف وصفها بـ "المأساوية" وتصاعد في إجراءات التنكيل والحرمان. وأشار المركز إلى أن المناسبات السعيدة أصبحت أداة للتعذيب منذ أكتوبر 2023، وأن الأسرى محرومون من زيارات ذويهم منذ ثلاث سنوات، مما أدى إلى نقص حاد في الملابس والأغطية. كما يتعرض الأسرى لحملات قمع متواصلة تشمل الاعتداءات الجسدية وسحب الفرشات والأغطية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يستقبلون عيد الأضحى المبارك في ظل تضييق خانق وظروف مأساوية وتصاعد غير مسبوق في إجراءات التنكيل والحرمان.

وأوضح مدير المركز الباحث رياض الأشقر، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الإثنين، أن العيد كان قبل ثلاث سنوات مناسبة ينتظرها الأسرى بفرح داخل السجون، حيث كانوا يلبسون أجمل الثياب لديهم، ويزينون الغرف بما يتوفر لديهم من أقمشة وأوراق ملونة، ويصنعون الحلوى بإمكانات بسيطة، في محاولة لنشر السعادة والتأكيد على قوة إرادتهم ومعنوياتهم.

واستدرك: "المناسبات السعيدة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تحوّلت إلى أداة للتعذيب والتنكيل بالأسرى"، مشيرًا إلى أن هذا العيد هو السادس الذي يمر عليهم في ظل سياسة حكومة الاحتلال التي تسعى، بحسب وصفه، إلى قتلهم معنويًا وجسديًا. إقرأ أيضاً "الجرب" يحول سجون الاحتلال لـ "بؤر" صحية كارثية للأسرى

وأشار الأشقر إلى أن الأسرى والأسيرات يستقبلون عيد الأضحى هذا العام وهم محرومون من زيارة ذويهم منذ ما يقارب ثلاث سنوات، مؤكدًا أن الزيارة تمثل شريان الحياة” للأسير، لا سيما في الأعياد والمناسبات.

وبيّن أن وقف الزيارات أدى إلى شح كبير في الملابس والأغطية، سواء الشتوية أو الصيفية، في ظل عدم توفير إدارة السجون لهذه الاحتياجات، لافتًا إلى أن الأهالي كانوا يدخلون بعض تلك الأغراض خلال الزيارات، إلى جانب بعض المواد الغذائية، فيما أدى إغلاق "الكنتينا" إلى تفاقم النقص في المستلزمات الأساسية.

وأوضح أن الأسرى يتعرضون لحملات تنكيل وعمليات قمع متواصلة، تشمل تقييدهم وإلقاءهم على الأرض لساعات والاعتداء عليهم بالضرب ورش الغاز، دون تقديم العلاج للمصابين منهم، إضافة إلى سحب الفرشات والأغطية منذ ساعات الصباح وحتى وقت متأخر من الليل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)