أكدت وزارة التنمية الاجتماعية بقطاع غزة، استمرارها في تنفيذ خطط العمل الحكومية المنظمة لملف الإغاثة، بما يضمن وصول المساعدات إلى الأسر والفئات الأكثر احتياجاً وفق أسس مهنية وقانونية شفافة وعادلة.
وشددت الوزارة، في بيان وصل وكالة "صفا"، اليوم الإثنين، على أهمية الالتزام الكامل بقاعدة البيانات الوطنية الموحدة والمحدثة، وضرورة الربط والمواءمة بين بيانات المستفيدين عبر المنظومة الوطنية المعتمدة، بما يضمن التحديث المستمر والدقيق للبيانات، ويعزز كفاءة الاستجابة الإنسانية والإغاثية.
جاء ذلك في ظل التراجع الحاد في حجم المساعدات الواردة إلى قطاع غزة، ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك وما يرافقه من ارتفاع كبير في درجات الحرارة.
وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحوكمة والتنظيم الإداري لجهود الإغاثة، بهدف توحيد المرجعيات، وضمان عدالة توزيع المساعدات العينية والنقدية، ومنع الازدواجية أو تكرار الاستفادة بصورة غير مبررة، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الأسر المتضررة والنازحة.
وأشارت الوزارة إلى أن الالتزام بهذه الآليات يعزز مبادئ الشفافية والمساءلة والتكامل بين الجهات العاملة في القطاع الإغاثي، ويحقق الاستخدام الأمثل للموارد المحدودة وفق أولويات الاحتياج الإنساني والمصلحة العامة.
وأكدت ضرورة التزام الجهات الشريكة والمؤسسات العاملة في المجال الإغاثي بآليات الاستلام والصرف الفوري للمساعدات والمواد الغذائية، نظراً لارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مخازن مؤهلة ومطابقة للشروط الصحية والفنية اللازمة، بما قد يشكل خطراً مباشراً على سلامة وجودة المواد الإغاثية وصلاحيتها للاستخدام الآدمي.
💬 التعليقات (0)