f 𝕏 W
بين عقارب البراري ومياه الأمطار.. العيد يطرق أبواب مخيمات النزوح في السودان

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين عقارب البراري ومياه الأمطار.. العيد يطرق أبواب مخيمات النزوح في السودان

يستقبل مخيم "أبو النجا" للنازحين في شرق السودان عيد الأضحى بلا مظاهر احتفال، وسط عجز العائلات عن توفير الأضاحي وملابس الأطفال، ويتصدر تأمين الغذاء والمأوى ومستلزمات الحماية من موسم الأمطار الأولويات.

تتلاشى مظاهر الاستعداد المعتادة لاستقبال عيد الأضحى المبارك في مخيم "أبو النجا" للنازحين بولاية القضارف شرقي السودان، فلا ملابس جديدة تُبهج نفوس الأطفال، ولا تجهيزات لأضاحٍ تلوح في الأفق.

وفي ظل هذه الظروف، يتركز الهم الأول والأخير لسكان المخيم حول تأمين الاحتياجات الأساسية والمعيشية من غذاء وماء ومأوى، وسط سباق مع الزمن لتوفير مستلزمات تقيهم موسم الأمطار الذي بات على الأبواب.

وتتضاعف قسوة المعيشة مع حلول العيد على النازحة سارة عبد الله، المقيمة في المخيم منذ شهور، إذ تنقل للجزيرة واقعا مأساويا، تعجز فيه الكثير من الأسر عن توفير أبسط مستلزمات العيد لأبنائها، كما أورد الصحفي عبد الرحمن جمعة.

وتوضح سارة أن سكان المخيم بحاجة ماسة إلى دعم أكبر من المنظمات الإنسانية، سواء عبر تقديم المساعدات الغذائية أو مستلزمات العيد، مشيرة بمرارة إلى عائلات كثيرة تقف عاجزة تماما أمام رؤية الآخرين يشترون الملابس والأضاحي.

ولا تقتصر معاناة سارة على ضيق الحال المعيشي، بل تمتد لتنكأ جراح الفراق، فمنذ اندلاع الحرب، تفرقت عائلتها وحُرمت من لقاء شقيقها وأفراد من أسرتها بسبب الجغرافيا التي باعدت بينهم، لتتحول تهاني العيد لديهم إلى رسائل رقمية ودعوات بالسلامة، على أمل أن تجمعهم الأيام مجددا بعد طول غياب.

وفي زاوية أخرى من المخيم، يغيب العيد تماما عن اهتمامات النازحة فاطمة جمعة، التي يستنزف قلقَها البحثُ المستمر عن وسيلة تحمي خيمتها من مياه الأمطار المتسربة، وتتزايد مخاوفها مع غياب التجهيزات الأساسية وانتشار العقارب والثعابين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)