تتواصل جهود "لجنة الوفاق في الداخل الفلسطيني" لتشكيل قائمة مشتركة تضم الأحزاب العربية المشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في مسعى لزيادة التمثيل العربي وإضعاف حكومة اليمين المتطرف أو إسقاطها، رغم تباين مواقف تلك الأحزاب واختلاف أجنداتها، وإن كان المشترك بينها أكبر بكثير.
وتحدثت أحزاب "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، و"القائمة العربية الموحدة"، و"الحركة العربية للتغيير"، و"التجمع الوطني الديمقراطي"، عن تحقيق تقدّم ملموس في اليومين الماضيين، باتجاه تشكيل قائمة مشتركة.
وتطمح الأحزاب العربية الى تحقيق ما لا يقل عن 15 مقعداً، وهو عدد سبق أن حققته القائمة المشتركة الرباعية، في انتخابات مارس/آذار عام 2020، قبل تفككها لاحقاً، وهناك من يطمح بالوصول إلى 17 مقعداً. أخبار ذات صلة لابيد وبينيت يعلنان رسمياً العودة للتحالف لخوض انتخابات 2026 الكنيست يصدِّق اليوم على تشكيل محكمة خاصة لـ"مقاتلي النخبة"
وتعزز أهمية القائمة المشتركة الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة، السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي يعيشها المجتمع العربي في أراضي 48، ما يجعل الوحدة مطلباً ملحاً من شريحة واسعة من المصوّتين.
وفي حديث صحفي، أشار رئيس لجنة الوفاق، محمد علي طه، إلى وجود تقدّم كبير نحو تشكيل القائمة، معبّراً عن نبرة متفائلة جداً ومتوقعاً الإعلان عنها في الأيام القريبة، علماً أنّ هناك جلسة مقرّرة بمشاركة اللجنة وممثلي الأحزاب الأربعة بعد عيد الأضحى، كما شدد طه على أهمية تشكيل القائمة لإطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركائه في الائتلاف، ويرى بذلك مصلحة للمجتمع العربي وسائر الشعب الفلسطيني.
وقال طه: "نعمل تقريباً، يومياً، مع رؤساء وممثلي الأحزاب لتتوصّل إلى إقامة القائمة المشتركة. ومن خلال عملنا الدؤوب طيلة أشهر استطعنا إغلاق معظم الفجوات بين الأحزاب، والتي وافقت أخيراً، على قائمة تعدّدية تقنية، بحيث يحافظ كل حزب على استقلاليته ومبادئه، وخطه السياسي".
💬 التعليقات (0)