f 𝕏 W
في غزة.. العيد يأتي محمولاً على الأكفان

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة.. العيد يأتي محمولاً على الأكفان

في غزة، لم يعد عيد الأضحى موعداً للفرح كما عرفه الناس يوماً، بل صار تاريخاً إضافياً يُعلَّق على جدار الوجع الطويل، شاهداً على عامٍ ثالثٍ متتالٍ

في غزة ، لم يعد عيد الأضحى موعداً للفرح كما عرفه الناس يوماً، بل صار تاريخاً إضافياً يُعلَّق على جدار الوجع الطويل، شاهداً على عامٍ ثالثٍ متتالٍ يأتي مثقلاً برائحة الموت والدخان والدمار، فيما المدينة الصغيرة المحاصرة تغرق أكثر في دمائها، وتُدفن أحلام أهلها تحت الركام.

يأتي العيد، لكن لا شيء يشبه العيد.

لا أصوات تكبيرٍ تعلو فوق أصوات الطائرات، ولا ضحكات أطفالٍ تركض خلف الأضاحي في الأزقة، ولا رائحة خبز العيد المختلطة بفرحة الصباحات القديمة. وحدها صفارات الإسعاف تعرف طريقها جيداً، ووحدها الأمهات يحفظن تفاصيل الفقد كما يحفظ الناس في البلاد الآمنة أناشيد الأعياد.

في غزة، أصبح الليل مرادفاً للرعب.

البيوت التي كانت تمتلئ بأصوات العائلات صارت أهدافاً مؤجلة للقصف، والهدم بات عادة يومية لا تثير دهشة أحد. عشرات المنازل تُمحى في دقائق، وعائلات كاملة تنتقل من دفء الجدران إلى برد الخيام، تحمل ما تبقى من صورها وذكرياتها وبعض الثياب، ثم تجلس تنتظر يوماً جديداً لا تعرف إن كانت ستنجو فيه أم لا.

هناك، لم يعد الإنسان يخاف الموت وحده، بل يخاف أن يموت دون أن يجد من يدفنه، أو أن يُنتشل طفله من تحت الركام بلا ملامح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)