اقتحم عشرات المستوطنين، صباح الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في استمرار لوتيرة الاقتحامات المتصاعدة خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن 107 مستوطنين دخلوا باحات المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات بعد الظهر، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال لتأمين الاقتحام.
وبحسب المصادر، شارك في الاقتحام عدد من الشخصيات الدينية اليهودية، من بينهم الحاخام القبّالي ستافسكي، إلى جانب رئيس مدرسة “يشيفات جبل الهيكل” الحاخام إليشع وولفسون، في مشهد اعتبره مراقبون تصعيدًا جديدًا داخل الحرم القدسي.
وفي السياق، حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك، عكرمة صبري، من خطورة التدهور المتسارع في الأوضاع داخل المسجد، داعيًا العرب والمسلمين إلى تحرك عاجل لحمايته في ظل ما وصفه بالانتهاكات المتواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال.
وأكد صبري أن المسجد الأقصى يواجه “أخطارًا كبيرة ومتزايدة”، مشددًا على ضرورة تحرك عربي وإسلامي جاد للتصدي لمحاولات فرض وقائع جديدة داخل باحاته، وحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأدان صبري اقتحامًا سابقًا نفذه مستوطنون، واصفًا إياه بأنه “خطير وغير مسبوق”، خاصة بعد أداء طقوس دينية داخل باحات المسجد، وقيام بعضهم بإدخال ما اعتبره “قرابين”، وهو ما اعتُبر تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا لحرمة الأقصى.
💬 التعليقات (0)