f 𝕏 W
مخاض عسير لتفاهم واشنطن وطهران: 14 بنداً لإنهاء الحرب وخلافات عميقة حول النووي والملاحة

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخاض عسير لتفاهم واشنطن وطهران: 14 بنداً لإنهاء الحرب وخلافات عميقة حول النووي والملاحة

تتصاعد الأنباء حول قرب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهمات أولية تهدف إلى وضع حد لحالة الصراع التي عصفت بالشرق الأوسط وأربكت أسواق الطاقة العالمية. وفي هذا السياق، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات حاسمة أكد فيها أن الاتفاق المرتقب يجب أن يكون ذا جدوى عالية، مشدداً على أنه لن يقبل بأنصاف الحلول في هذا الملف الشائك.

من جانبها، أبدت طهران تفاؤلاً حذراً عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها، إسماعيل بقائي، الذي أشار إلى إحراز تقدم ملموس في مسار المحادثات. ومع ذلك، أوضح بقائي أن الوصول إلى الصيغة النهائية لا يزال يتطلب جهداً دبلوماسياً مكثفاً لتجاوز العقبات المتبقية بين الطرفين، مؤكداً أن الأولوية الحالية هي وقف العمليات العسكرية.

وتشير المعلومات المسربة إلى أن الجانب الإيراني يعكف على صياغة مسودة تفاهم تتألف من 14 بنداً أساسياً، تركز في مجملها على إنهاء ما وصفته طهران بـ 'الحرب المفروضة'. ومن المقترح أن تتبع هذه المسودة فترة زمنية تتراوح بين شهر وشهرين للتباحث في التفاصيل الفنية الدقيقة قبل التوقيع على اتفاق نهائي وشامل.

ويبقى الملف النووي حجر الزاوية في الخلافات القائمة، حيث تصر إيران على فصله عن التفاهم الأولي المتعلق بوقف القتال، معتبرة أنه يحتاج لمسار تفاوضي مستقل. وفي المقابل، نقلت تقارير صحفية دولية عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن تضغط لانتزاع تعهد إيراني صريح بالتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب كشرط أساسي للمضي قدماً.

ودخلت إسرائيل على خط الأزمة بقوة، حيث أجرى رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو اتصالاً هاتفياً مع ترامب للتنسيق بشأن المطالب الأمنية الإسرائيلية. وأكد نتنياهو أنه حصل على توافق مع الإدارة الأمريكية بضرورة أن يتضمن أي اتفاق تفكيكاً كاملاً لمنشآت التخصيب الإيرانية وإزالة المواد النووية من أراضيها لضمان أمن المنطقة.

أما في ملف الملاحة الدولية، فيبرز مضيق هرمز كأحد أعقد نقاط التفاوض، حيث ترفض طهران التخلي عن سيطرتها العسكرية التي فرضتها خلال فترة الحرب. وتطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون بضرورة العودة إلى بروتوكولات حرية الملاحة التي كانت سائدة قبل اندلاع المواجهات في فبراير الماضي، لضمان تدفق إمدادات النفط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)