f 𝕏 W
كيف يدفع ترامب نحو شرق أوسط تقوده “إسرائيل” تحت المظلة الأميركية؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يدفع ترامب نحو شرق أوسط تقوده “إسرائيل” تحت المظلة الأميركية؟

متابعة - شبكة قُدس: كشفت تقارير إسرائيلية عن تحرّك أميركي جديد يقوده الرئيس دونالد ترامب، لإعادة دفع مسار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بالتوازي مع المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب مع إيران. وبحسب الت

متابعة - شبكة قُدس: كشفت تقارير إسرائيلية عن تحرّك أميركي جديد يقوده الرئيس دونالد ترامب، لإعادة دفع مسار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بالتوازي مع المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب مع إيران. وبحسب التقارير، طلب ترامب خلال مكالمة جماعية مع قادة عرب ومسلمين من دول عدة، الانضمام إلى ما يُعرف بـ"اتفاقيات أبراهام" وتوقيع معاهدات سلام مع الاحتلال، في خطوة اعتُبرت محاولة لاستثمار أي اتفاق محتمل مع طهران لإعادة تشكيل التوازنات السياسية في المنطقة، وسط تحفظات ومفاجأة أبدتها بعض الدول المشاركة، خصوصاً السعودية وقطر وباكستان.

ونقلا عن مسؤوليْن أميركييْن مطّلعين، فإن ترامب أجرى السبت، اتصالًا هاتفيًا مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، لمناقشة الاتفاق المرتقب مع إيران، حيث أبدى ترامب رغبته في إحداث "الخطوة الكبيرة التالية في الشرق الأوسط"، بعد الحرب مع إيران، والتي تستهدف اتفاق تطبيع مع عدد من الدول العربية والإسلامية.

كما أبلغهم ترامب بأنه بعد انتهاء الحرب مع إيران، يتوقَّع من الدول التي لم تنضم بعد إلى "اتفاقيات أبراهام"، الانضمام إليها، وتطبيع العلاقات معها. وقال أحد المسؤولين الأميركيين، بشأن ذلك، إن "الصمت ساد على الخط، ثم سألهم ترامب مازحا، إن كانوا لا يزالون على الخط"، ثم أبلغهم بأن مبعوثَيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، سيتحدثان معهم بشأن الموضوع ذاته، في الأسابيع المقبلة.

وكتب ترامب في منشور عبر موقع "تروث سوشيال"، الأحد: "أود أن أشكر جميع دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، الذي سيتعزز أكثر بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام التاريخية".

وتستند استراتيجية ترامب الحالية إلى عقلية "رجل الصفقات" الذي يرى في الأزمات الكبرى فرصة لفرض شروط جديدة، وهو يحاول تحقيق ثلاثة أهداف متقاطعة عبر آليات محددة، أولاها المقايضة بالأمن الإقليمي وربط الاتفاق الإيراني بالتطبيع حيث يسعى ترامب لربط مصير الاتفاق الدبلوماسي المرتقب مع طهران بمدى استجابة العواصم الخليجية والعربية لطلب التطبيع؛ حيث أعلن صراحة أن التوقيع على "اتفاقيات أبراهام" يُعد أمراً إلزامياً كجزء من ترتيبات هذا "الاتفاق الإقليمي الكبير" على حد وصفه.

وهذا يبعث برسالة واضحة من ترامب، مفادها أنه إذا أردتم الاستقرار، وضمان إغلاق ملف الحرب، فعليكم دفع الثمن السياسي مسبقاً عبر الاعتراف علناً بـ"إسرائيل"، معتبراً أن أي رفض أو تراجع يمثل سوء نية قد يحرم تلك الدول من وهم "مظلة الحماية الأميركية" أو يهدد بانهيار التهدئة والعودة لساحة المعركة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)