يُعد عالم الفيزياء الفلكية "آفي لوب" أحد أبرز الأسماء المثيرة للجدل في مجال البحث عن الحياة خارج الأرض، فقد شغل سابقا رئاسة قسم الفلك في جامعة هارفارد، وأدار مشاريع علمية عديدة مرتبطة بالثقوب السوداء والفضاء العميق.
اشتهر لوب عالميا عام 2017 عندما درس الجسم بين النجمي "أومواموا" (Oumuamua)، أول جسم معروف قادم من خارج النظام الشمسي يتم رصده بواسطة البشرية. وقد طرح فرضية مثيرة مفادها أن الجسم ربما يكون جسما اصطناعيا أو "مسبارا تكنولوجيا"، مستندا إلى سلوك غير معتاد في حركته وتسارعه.
وفي عام 2021 أطلق "مشروع غاليليو"، وهو برنامج بحثي يهدف إلى دراسة احتمال وجود حياة ذكية في الكون. ويستخدم المشروع مراصد موزعة في ولايات ماساتشوستس وبنسلفانيا ونيفادا لمراقبة ملايين الأجسام السماوية والظواهر الجوية غير المفسرة.
يرى "لوب" أن احتمال وجود حضارات ذكية خارج الأرض ليس مجرد فرضية خيالية، بل استنتاج منطقي تدعمه الأرقام الفلكية الهائلة.
ويقول إن مجرة درب التبانة وحدها تحتوي على ما لا يقل عن 100 مليار نجم، بينما قد يضم الكون المرئي نحو تريليون مجرة، إضافة إلى أن حوالي 10% من النجوم يُعتقد أنها تمتلك كواكب بحجم الأرض.
وبحسب "لوب"، فإن الاعتقاد بأن البشرية هي الحضارة التقنية الوحيدة في الكون "نوع من الغرور العلمي"، مضيفا بسخرية: "من غير المنطقي أن نعتقد أن إيلون ماسك هو أعظم رائد فضائي منذ الانفجار العظيم قبل 13.8 مليار سنة".
💬 التعليقات (0)