لا يزال معبر أرقين الحدودي بين السودان ومصر يشهد ازدحاما ومعاناة، آلاف العائلات السودانية العائدة من مصر في طوابير طويلة، تحمل معها شوق العودة وقلق الطريق.
وبين ارتفاع أسعار التذاكر وتزايد الرسوم وغياب الرقابة، تتضاعف معاناة المسافرين، لتغدو رحلة العودة إلى الوطن اختبارًا قاسيًا يختصر حجم الأعباء التي تثقل حياة الناس، حتى في أكثر اللحظات التي ينتظرون فيها الفرح.
وتداول عالقون مقاطع وشهادات توثق أوضاعا إنسانية صعبة عند معبر أرقين الحدودي، حيث أظهرت بقاء عدد من الأسر لأيام في العراء، وسط درجات حرارة مرتفعة ونقص حاد في المياه والغذاء والخدمات الأساسية.
كما برزت مشاهد لتكدس الحقائب والعائلات في محيط المعبر، في انتظار وسائل نقل تقلهم إلى وجهاتهم، في ظل ظروف ازدحام خانقة تزيد من معاناة العابرين وتعمّق حالة الإرهاق التي يعيشها المسافرون منذ لحظة وصولهم إلى المنطقة الحدودية.
غضب واسع ومطالبات بتدخل عاجل
وأثارت هذه المشاهد موجة غضب واسعة في أوساط السودانيين، الذين عبّروا عن استيائهم من الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها العالقون عند معبر أرقين، وسط مطالبات بتدخل عاجل لتحسين الخدمات وتخفيف معاناة المسافرين، وضمان تنظيم أكثر فاعلية لحركة العبور، خصوصا خلال مواسم الذروة.
💬 التعليقات (0)