f 𝕏 W
يرى بعينيه بعد الرحيل.. قرنية شهيد من غزة تعيد النور إلى عيني السيدة بيروت النخالة

الرسالة

سياسة منذ 23 أيام 6 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

يرى بعينيه بعد الرحيل.. قرنية شهيد من غزة تعيد النور إلى عيني السيدة بيروت النخالة

في مدينة غزة، التي تُطفأ فيها الأنوار كل ليلة تحت القصف، استعادت الفلسطينية بيروت النخالة شيئًا من الضوء. لم يكن ذلك عبر معجزة طبية كاملة، ولا من خلال رحلة علاج خارج قطاع غزة المحاصر، بل عبر قرني

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في غزة، استعادت السيدة بيروت النخالة بصرها جزئيًا بفضل قرنية شهيد فلسطيني تبرع بها قبل استشهاده. تعاني بيروت من مرض القرنية المخروطية الذي تفاقم بسبب ظروف الحرب، مما جعلها تفقد القدرة على رؤية الوجوه بوضوح. جاءت هذه العملية كحل بديل بعد تعذر سفرها للعلاج خارج القطاع بسبب الحصار.
أبرز النقاط

في مدينة غزة، التي تُطفأ فيها الأنوار كل ليلة تحت القصف، استعادت الفلسطينية بيروت النخالة شيئًا من الضوء.

لم يكن ذلك عبر معجزة طبية كاملة، ولا من خلال رحلة علاج خارج قطاع غزة المحاصر، بل عبر قرنية شهيد فلسطيني أوصى قبل استشهاده أن يبقى شيء منه حيًا في أجساد الآخرين.

بيروت، ذات الثلاثة والثلاثين عامًا، كانت تمضي أيامها في عتمة بطيئة. تعاني من “القرنية المخروطية”، ذلك المرض الذي يسرق البصر تدريجيًا، حتى أصبحت ترى العالم كظلال باهتة ومتداخلة.

ومع الحرب، صار الأمر أكثر قسوة؛ فالدخان، والنزوح، وانقطاع الكهرباء، والخوف الدائم، كلها عوامل سرّعت تدهور عينيها، حتى فقدت القدرة على تمييز الوجوه بوضوح.

كانت تنتظر السفر للعلاج خارج غزة، مثل آلاف المرضى الذين تتكدس أسماؤهم على قوائم التحويل الطبي، لكن المعابر المغلقة والحصار الطويل جعلا الانتظار يشبه حكمًا مفتوحًا بالعتمة.

وفي أحد أيام مايو، وصل اتصال غير متوقع إلى مستشفى العيون بمدينة غزة. شاب فلسطيني استشهد في قصف إسرائيلي على مخيم جباليا، وكانت وصيته قبل استشهاده التبرع بأعضائه لمن يحتاجها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)