f 𝕏 W
ترمب يربط الاتفاق مع إيران بتوسيع 'اتفاقيات أبراهام' ويشترط شمولية الحل

جريدة القدس

سياسة منذ 50 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يربط الاتفاق مع إيران بتوسيع 'اتفاقيات أبراهام' ويشترط شمولية الحل

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المسار التفاوضي مع طهران يمضي في اتجاه إيجابي، مشدداً في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة لن تقبل إلا باتفاق يتسم بالشمولية الكاملة. وأوضح ترمب عبر منصته 'تروث سوشال' أن الخيار المطروح حالياً هو إما الوصول إلى تسوية تضمن مصالح الجميع أو عدم إبرام أي اتفاق على الإطلاق.

وفي خطوة تعكس تحولاً في الاستراتيجية الأمريكية، ربط ترمب بشكل مباشر بين نجاح المفاوضات الإيرانية وتوسيع نطاق 'اتفاقيات أبراهام'. واعتبر الرئيس الأمريكي أن توقيع دول المنطقة على هذه الاتفاقيات يمثل ركيزة أساسية لضمان استقرار أي تفاهمات مستقبلية مع الجانب الإيراني.

وطالب ترمب بضرورة انضمام دول المنطقة 'بشكل إلزامي' وفوري إلى مسار التطبيع الذي بدأ في ولايته الأولى. وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى جعل الاتفاق مع إيران حدثاً تاريخياً بارزاً يحظى بدعم إقليمي واسع وقدرة على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية.

ورغم نبرته الحازمة، أبدى الرئيس الأمريكي مرونة محدودة تجاه بعض الاستثناءات، مشيراً إلى إمكانية تفهم أسباب دولة أو اثنتين قد لا ترغبان في التوقيع حالياً. ومع ذلك، شدد على أن الغالبية العظمى من الدول يجب أن تكون مستعدة وقادرة على الانخراط في هذا المسار لضمان نجاح الرؤية الأمريكية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية لضم قوى إقليمية وازنة مثل المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام. إلا أن الرياض لا تزال متمسكة بموقفها الرافض للتطبيع دون تحقيق تقدم ملموس في الملف الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.

وجدد ترمب هجومه الحاد على الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015، واصفاً إياه بالاتفاق 'الكارثي'. وادعى أن الصيغة السابقة فتحت الطريق أمام طهران لتعزيز قدراتها النووية، متعهداً بأن يكون اتفاقه الجديد هو 'النقيض تماماً' لتلك السياسات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)