f 𝕏 W
الإجرامُ الصهيونيُّ يسعى إلى تعزيزِ روايةٍ بشريةٍ وتثبيتِها كنصٍّ إلهيٍّ

راية اف ام

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإجرامُ الصهيونيُّ يسعى إلى تعزيزِ روايةٍ بشريةٍ وتثبيتِها كنصٍّ إلهيٍّ

من المعروف أن الحركة الصهيونية جاءت نتاج نصوص وضعها البشر في التلمود بكل صيغه وأسفاره وإصحاحاته، وذلك قبل ما يقارب ألفًا وخمسمئة عام، سواء في تلمود أورشليم أم التلمود البابلي. وهنا يتبادر السؤال التالي: هل وُضعت النصوص لتبرير الإجرام، أم أن الإجرام جاء لإثبات النصوص؟ سؤال برسم الإجابة، حيث إن الاعتقاد السائد هو أن الحركة الصهيونية ووليدها الكيان يخوضان الحروب لتثبيت النصوص وليس العكس، في حين أن الكثيرين من العلماء، بمن فيهم يهود، يشككون في هذه النصوص لأنها تتناقض فيما بينها، كما تتناقض مع طبيعة.

من المعروف أن الحركة الصهيونية جاءت نتاج نصوص وضعها البشر في التلمود بكل صيغه وأسفاره وإصحاحاته، وذلك قبل ما يقارب ألفًا وخمسمئة عام، سواء في تلمود أورشليم أم التلمود البابلي. وهنا يتبادر السؤال التالي: هل وُضعت النصوص لتبرير الإجرام، أم أن الإجرام جاء لإثبات النصوص؟ سؤال برسم الإجابة، حيث إن الاعتقاد السائد هو أن الحركة الصهيونية ووليدها الكيان يخوضان الحروب لتثبيت النصوص وليس العكس، في حين أن الكثيرين من العلماء، بمن فيهم يهود، يشككون في هذه النصوص لأنها تتناقض فيما بينها، كما تتناقض مع طبيعة الله.

ومن أجل الاستدلال على الحقيقة، لا بد من سرد بعض النصوص، وهي كثيرة جدًا ولا يمكن أن يتسع لها مقال واحد، وبالتالي كنت مضطرًا إلى أخذ أمثلة وعينات من النصوص التي تغطي موضوع الإجرام المبرر من جهة، وتتناقض مع النصوص التوراتية من جهة أخرى، إضافة إلى أنها تخالف تعاليم الرب بشكل دائم ومتكرر.

حيث يظهر في النصوص التوراتية، وخصوصًا في سفر التثنية، تشكّل منظومة واضحة من أحكام الحرب التي لا تُعرض بوصفها أوامر منفصلة، بل كتصور متكامل لكيفية التعامل مع المدن والشعوب في سياق التوسع والصراع. هذا التصور لا يقوم على لحظة واحدة من الفعل، بل على بناء تدريجي يتدرج من أقل درجات الصدام إلى أكثرها حسمًا، بما يعكس منطقًا قانونيًا داخليًا يربط بين القرار العسكري، وإدارة المجتمع، وتنظيم العلاقة مع “الآخر”.

ويبدأ هذا البناء من فكرة الدعوة إلى الاستسلام، ثم يتدرج نحو الحصار، ثم يميز بين المدن البعيدة والمدن القريبة، قبل أن يصل إلى تفاصيل التعامل مع الموارد الطبيعية مثل الأشجار، وكأن النص ينتقل من السياسة إلى الحرب إلى إدارة البيئة ضمن مسار واحد مترابط.

في هذا الإطار، يظهر مبدأ الدعوة إلى الاستسلام كخيار أولي عند الاقتراب من مدينة خارجية، باعتباره نقطة البداية في العلاقة قبل الانتقال إلى الصراع: («حين تقرب من مدينة لكي تحاربها، استدعها إلى الاستسلام.») (تثنية 20:10).

فإذا استجابت المدينة وفتحت أبوابها، فإن العلاقة لا تنتهي عند حدود التوقف عن القتال، بل تتحول إلى صيغة خضوع سياسي واقتصادي يعيد تشكيل العلاقة بالكامل: («فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويخدمك.») (تثنية 20:11).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)