لم تعد تسريبات البيانات حدثا نادرا، فالحسابات القديمة، وقواعد البيانات الضعيفة، ووسطاء بيع المعلومات الشخصية، كلها تجعل اسمك وبريدك ورقم هاتفك وبيانات عملك أكثر عرضة للظهور في أماكن لا تعرفها.
ولا يتوقف الخطر عند الإزعاج؛ إذ قد تُستخدم هذه البيانات في سرقة الحسابات، أو التصيد الاحتيالي، أو انتحال الهوية، أو استهداف الشركات عبر حسابات موظفيها.
وبينما قد لا يستطيع الذكاء الاصطناعي حذف بياناتك المسربة فور تسريبها، إلا أنه يستطيع مساعدتك في التحكم بهذا التسريب وتقليل فرص حدوثه، وذلك عبر إدارة البصمة الرقمية الخاصة بك وتقليل وجودها على الإنترنت قدر الإمكان.
ويمكن القيام بذلك عبر مجموعة واضحة وبسيطة من الخطوات السريعة التي يمكنك اتباعها.
تحدث سرقات البيانات والتسريبات الخطرة لأن المستخدم يترك بياناته الحيوية معروضة أمام الجميع في الإنترنت حتى يتمكنوا من الوصول إليها وسرقتها، خاصة إذا كانت هذه البيانات مخزنة لدى موقع ضعيف أمنيا أو مشبوه بشكل عام.
وبالتالي، فإن الخطوة الأولى هي تحديد حجم البيانات المتاحة عبر الإنترنت والتخلي عن البيانات والحسابات التي يستطيع المستخدم التخلي عنها والعيش بدونها.
💬 التعليقات (0)