f 𝕏 W
فلسطين لا تُنقص أبناءها… بل ترفع هاماتهم

أمد للاعلام

سياسة منذ 59 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطين لا تُنقص أبناءها… بل ترفع هاماتهم

أمد/ مع كامل المحبة والاحترام للفنان محمد عساف، ولما يمثله من صوت وطني وإنساني حمل اسم فلسطين إلى العالم، إلا أنني أختلف مع فكرة “الدونية” التي تم تداولها مؤخراً، لأن الفلسطيني بطبيعته وتاريخه وقضيته لا يشعر بالدونية أبداً. نحن شعب ربما أُنهكته الحروب، وأتعبه الخذلان، ودفع أثماناً باهظة من الدم والوجع والتشريد، لكننا رغم كل ذلك بقينا واقفين. لم تنكسر هاماتنا، ولم نفقد حضورنا أو كرامتنا أو ثقتنا بأنفسنا. الفلسطيني أينما وجد ترك أثراً، في العلم، والثقافة، والفن، والسياسة، والاقتصاد، والنضال، وكان دائماً صاحب شخصية وهيبة واحترام. نعم، من المؤلم أن يشعر الإنسان أحياناً بأن العالم لا يرى وجعه كما يجب، ومن المؤلم أكثر أن تستمر الحياة حولنا وكأن الدم الفلسطيني تفصيل عابر، لكن هذا الألم لا يجب أن يتحول إلى شعور بالنقص أو الدونية. نحن لسنا أقل من أحد، ولسنا شعباً هامشياً يبحث عن اعتراف من الآخرين بقيمته، لأن قيمتنا نابعة من عدالة قضيتنا، ومن تاريخ طويل من الصمود والثبات والتضحية. الفلسطيني لم يكن يوماً ضعيفاً، حتى في أشد لحظات الانكسار. بل ربما كانت قوة هذا الشعب دائماً في قدرته على الوقوف من جديد مهما اشتدت الضربات. ولهذا بقيت فلسطين حاضرة في الوجدان العالمي رغم كل محاولات التهميش والتصفية. قد نغضب من تقصير الآخرين، وقد نختلف مع مواقف الكثيرين، وقد نشعر أحياناً بالوحدة، لكننا في النهاية شعب يملك من الكبرياء والكرامة ما يكفي ليبقى مرفوع الرأس في أصعب الظروف. فلسطين لا تُنقص أبناءها… بل ترفع هاماتهم أينما كانوا، وتمنحهم شرف الانتماء لقضية ستبقى أكبر من كل محاولات الإضعاف أو التغييب.

عبري: وعود النصر لنتنياهو تنتهي بانكفاء أمريكي مدوٍ.. وتبدو إسرائيل عاجزة ومربكة أمام حزب الله

إعلام: بينغ "رفع صوته" بوجه ترامب على خلفية "ملف حساس"

المرة الـ89..نتنياهو يعود إلى ساحة المحكمة من جديد في قضايا فساد

اليوم 88..حرب إيران: أجواء انتظارية لاتفاق إطار ونشاط سياسي متعدد

مدير المخابرات الأسترالية: معاداة السامية تُركت دون رادع بعد حرب غزة

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)