f 𝕏 W
ايران و امريكا ، الثمن لا يدفع مرتين !!

أمد للاعلام

سياسة منذ 6 أيام 2 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ايران و امريكا ، الثمن لا يدفع مرتين !!

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة الصراع المستمر بين القوى العالمية، وتحديداً الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن أمريكا تسعى لتحقيق مصالحها في المنطقة. وتطرح المقالة تساؤلات حول ما هو مطلوب من إيران، وتقترح ضرورة التوصل إلى صيغة سلام تضمن مصالح الطرفين، محذرة من أن الحرب ستكون مدمرة. كما تشير إلى تداخل المصالح بين الدول الكبرى وتأثير ذلك على الأوضاع الإقليمية والدولية.
أبرز النقاط

أمد/ آلة الحرب لا تتوقف منذ الأزل ، هي سنة الله في الكون ، و الصراع بين الخير و الشر ايضا مستمر الى ان يرث الله الأرض و من عليها . أمريكا دولة تبحث عن مصالحها في المنطقة ، سواءا عبر غزو دول بدعوى الديمقراطية او بدعوى السلاح النووي ، او بدعوى الحريات و حقوق الإنسان ، و في كل الأحوال هم يسيرون باضطراد مع روسيا و الصين ، حيث ان الثلاث اقطاب يحاولون السيطرة قدر الإمكان على أكبر قدر من النفوذ في العالم . أسلوب أمريكا و منذ الربيع العربي ادارة الصراعات ، و عدم حسمها بدليل ان جميع الدول التي غزاها الربيع العربي لازالت تعاني . و اليوم أتى الدور على إيران شئنا ام ابينا ، هناك دولة عميقة في امريكا تقرر حروبها ، و بالمناسبة ليس هناك فرق بين ديمقراطيون و جمهوريون ، فكلاهما مكملان لبعضهما البعض لا سيما في الاجندات الخارجية . ما هو المطلوب من إيران ؟ هذا السؤال كان يجب ان يسأله المرشد العام خامئي رحمه الله للرئيس ترامب قبل بدء الحرب ليوفر على شعبه ثمن الحرب و الدمار و الدماء ، .. نعم هناك شعوب تقاوم و هي نبراسا لحرية و ربما ايران من ضمنها و لكن الى متى ؟ بالتالي كان يجب عمل صيغة للسلام بين الدولتين تضمن مصالح الولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة من ضمنه الاتفاق النووي . الاتفاق ليس عادل بل يصب مباشرة في مصلحة امريكا و مصالحها في المنطقة ، شئنا ام ابينا ، او البديل الحرب حرب لا تبقي ولا تذر . ان استطاع ترامب ان يأخذ ما يريد من ايران دون حروب ، فلماذا تكلفة الحرب ؟ ولو فرضنا تداخل مصالح امريكا و مصالح اسرائيل نحو ايران ، فمصالح امريكا تختلف عن مصالح اسرائيل ، الاولى تريد ان تضمن نفوذها وسيادتها فقط ، الثانية تريد اسقاط النظام الاسلامي دون مواربة ! اذا نحن امام معضلة نتمنى من خلالها اخف الضرر وهو سيطرة امريكا و لجم اسرائيل ! فاتورة السلام عندما تصنعه اقوى دولة بالعالم باهظة جدا ، و قد ادركت ذلك في اتفاق 2015 ، لذلك عندما اجتمع ترامب بالرؤساء و الملوك العرب وسألهم حول العودة للحرب او السلام ، هم اختاروا السلام الذي سيدفع احدهم ثمنه حتما ، من واقع خبرتي ان سألتني سأجيبك لا يجب ان يملي احدا على امريكا ماتفعل ، حتى لو كان هذا الفعل امر مسلم به وسيحدث ، و اليوم وبعد مرور اكثر من اثنى عشر عاما في الصحافة الالكترونية ادركت ان العالم يسير نحو التصعيد بشكل تدريجي كترمومتر ، جميع الدول الكبرى تحاول الهيمنة و السيطرة قدر الإمكان و تداخل المصالح امرا مسلم به . عندما حدثت المفاوضات بشأن اوكرانيا ، كتبت في مقال انه لا يجب استبعاد الاوروبيين بحكم الجيرة ، و اليوم ان حدثت مفاوضات مع ايران لا يجب استبعاد الخليج العربي بحكم الجيرة ايضا ، اما و ان كانت الحرب ! فلا اعتقد أنها ستكون حربا سهلة ، بل لن تبقي ولن تذر ، وهذا بعد شعوري ان ترامب يضع لنالتنياهو المسكنات من اجل مد فترة التفاوض و كأن العودة للحرب أمر مسلم به . الوضع الإقليمي مضطرب جدا ، و حرب ايران مرتبطة بشكل او بأخر بحرب اوكرانيا نتيجة تداخل المصالح ، و ربما غدا يصبح لدينا تايوان ايضا لذلك اتمنى ان لا تتسع الحرب . قرأت في رواية جورج اويل 1984 ان الحرب هي السلم ، و اتى الوقت لتنتهي الحرب و يفرض السلم .

إعلام: بينغ "رفع صوته" بوجه ترامب على خلفية "ملف حساس"

المرة الـ89..نتنياهو يعود إلى ساحة المحكمة من جديد في قضايا فساد

اليوم 88..حرب إيران: أجواء انتظارية لاتفاق إطار ونشاط سياسي متعدد

مدير المخابرات الأسترالية: معاداة السامية تُركت دون رادع بعد حرب غزة

و س جورنال: إسرائيل توسّع سيطرتها داخل قطاع غزة في غياب المسار السياسي

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)