أمد/ سلامّ من القدسِ إلى الرياض ... ليستِ المسافاتُ ما يصنعُ البُعد، ولا الحدودُ ما يفصلُ القلوب، فبينَ القدسِ والرياضِ ... خيطٌ من المحبةِ العربيةِ الصادقة، يمتدُّ من زيتونِ فلسطين... إلى نخيلِ الجزيرة، ومن وجعِ القضية ... إلى يقينِ الأمةِ بأن الحريةَ آتيةٌ .. مهما طال الزمن... عدتُ من فلسطين، بعد أسبوعين من العناقِ الروحيِّ مع الأرضِ ... التي تُشبهُ الصلاة، أمشي في القدسِ .. فأشعرُ أن التاريخَ ما زال حيّاً في حجارتها، وأن الوطنَ، رغم الجراح، ما زال واقفاً بشموخِ الأنبياءِ والشهداءِ... هناك… حملتُ رسالةَ حبٍّ من الرياض، رسالةَ وفاءٍ وانتماء، تقولُ لفلسطين: لستِ وحدكِ، ففي القلبِ العربيِّ متّسعٌ دائماً للقدس، وفي الوعيِ العربيِّ ... تبقى فلسطينُ عنوانَ الكرامةِ والحقِّ والحرية... وفي القدسِ، كنتُ أرى الرياضَ حاضرةً في الدعاءِ، وفي نبضِ الناس، وفي الإيمانِ العميقِ ... بأن ما يجمعُ العربَ أكبرُ من كلِّ العواصف... فالقدسُ ليست مدينةً عابرةً في الوجدان، كما أن الرياضَ ليست مجرّدَ عاصمة، بل كلاهما معنى… وموقف… وروحُ أمةٍ تبحثُ عن نهضتها ووحدتها وكرامتها... سلامٌ على القدسِ وهي تُقاومُ بالصبرِ والإيمان، سلامٌ على الرياضِ وهي تحملُ دفءَ العروبةِ وأملَ المستقبل، وسلامٌ على الرباطِ الذي لا ينفكُّ بينهما، رباطِ المحبةِ والوفاءِ والمصيرِ المشترك... فإذا كانت القدسُ بوابةَ الروح، فإن الرياضَ نبضُ السند، وبينهما يبقى الحلمُ العربيُّ حيّاً… حتى تشرقَ شمسُ الحريةِ كاملةً على فلسطين.
إعلام: بينغ "رفع صوته" بوجه ترامب على خلفية "ملف حساس"
المرة الـ89..نتنياهو يعود إلى ساحة المحكمة من جديد في قضايا فساد
اليوم 88..حرب إيران: أجواء انتظارية لاتفاق إطار ونشاط سياسي متعدد
مدير المخابرات الأسترالية: معاداة السامية تُركت دون رادع بعد حرب غزة
و س جورنال: إسرائيل توسّع سيطرتها داخل قطاع غزة في غياب المسار السياسي
💬 التعليقات (0)