بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الاثنين، في مكتبه برام الله، مع وفد من الخان الأحمر، سبل تعزيز صمود الأهالي في مواجهة مخاطر التهجير القسري واستهداف الاحتلال والمستعمرين المتواصل، بحضور رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، ورئيس سلطة الأراضي علاء التميمي.
واستعرض اللقاء الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهالي الخان الأحمر والتجمعات البدوية المحيطة، في ظل تصاعد الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين، ضمن مخططات استعمارية تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في محيط القدس، مُوجّهًا في الوقت ذاته مختلف جهات الاختصاص بتوفير كل ما أمكن من احتياجات أهالي التجمع لتعزيز صمودهم.
وأكد رئيس الوزراء أن قضية الخان الأحمر والتجمعات البدوية تمثل أولوية للحكومة، مشددًا على مواصلة توفير الاحتياجات الأساسية والخدمات الضرورية، ودعم برامج التشغيل والمشاريع التنموية، إلى جانب توجيه الجهات المختصة بمتابعة احتياجات الأهالي في القطاعات الصحية والتعليمية والزراعية والطاقة المتجددة، بما يعزز صمود المواطنين وتمسكهم بأرضهم رغم الانتهاكات المتواصلة.
وحذر مصطفى من خطورة المخططات الاستعمارية، وعلى رأسها مشروع “E1″، الهادف إلى فصل القدس عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية وتقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية، بما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا. وجدد تأكيده مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي والقانوني لحشد أوسع دعم عربي ودولي لأهالي الخان الأحمر، وفضح سياسات الاحتلال الهادفة إلى تهجير السكان لصالح التوسع الاستعماري.
وأكد اللقاء أهمية تكثيف الجهود الرسمية والشعبية والحقوقية والإعلامية لحماية الخان الأحمر، وتعزيز صمود سكانه، وإبقاء قضيتهم حاضرة أمام المجتمع الدولي في مواجهة مخططات الاحتلال والاستعمار.
💬 التعليقات (0)