وتشير التقارير إلى أن هذا الأسطول، الذي يضم مئات الناقلات، لم يعد مجرد وسيلة تهريب محدودة، بل تحول إلى شبكة لوجيستية ومالية كاملة، تسمح لإيران بالاستفادة من ارتفاع أسعار الطاقة، والثغرات في نظام العقوبات.
نجحت إيران في إبقاء صادراتها النفطية مستمرة رغم الحرب، بالاعتماد على أسطول ظل يلتف على العقوبات ويؤمّن تدفق النفط الخام، خصوصا إلى الصين، وهو ما وفر لطهران سيولة مالية كبيرة، وساعدها على تحمل الضغوط.
💬 التعليقات (0)