f 𝕏 W
للعام الثالث.. الأضاحي تغيب عن غزة والمواشي تتحول إلى حلم باهظ

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

للعام الثالث.. الأضاحي تغيب عن غزة والمواشي تتحول إلى حلم باهظ

لم تعد أصوات المواشي وأسواق الأضاحي جزءًا من المشهد المعتاد في قطاع غزة مع اقتراب عيد الأضحى إذ يحل الموسم للعام الثالث على التوالي

لم تعد أصوات المواشي وأسواق الأضاحي جزءًا من المشهد المعتاد في قطاع غزة مع اقتراب عيد الأضحى، إذ يحل الموسم للعام الثالث على التوالي وسط غياب شبه كامل للمواشي وارتفاع غير مسبوق في أسعارها، ما حرم آلاف العائلات من أحد أبرز الطقوس الدينية والاجتماعية المرتبطة بالعيد.

داخل مزرعته المدمرة في خانيونس، يستعيد صاحب مزرعة "الأرض الطيبة" علاء بيوك مواسم الأضاحي قبل الحرب، حين كانت المواشي تدخل إلى القطاع بصورة طبيعية وتباع بأسعار يستطيع كثير من المواطنين تحملها.

يقول بيوك إن الواقع تغير بصورة جذرية، إذ لم تدخل إلى غزة منذ ثلاث سنوات مواشٍ مخصصة للأضاحي باستثناء أعداد محدودة من الخراف التي تباع بأسعار باهظة تفوق قدرة السكان المنهكين اقتصاديًا.

ويوضح أن سعر الخروف الواحد يتراوح اليوم بين 15 و20 ألف شيكل، أي ما يعادل نحو خمسة إلى ستة آلاف دولار، رغم أن وزنه لا يتجاوز خمسين كيلوغرامًا ولا ينتج سوى نحو 17 كيلوغرامًا من اللحم الصافي.

ويضيف أن أضحية العجل، التي كانت قبل الحرب لا تتجاوز ثلاثة آلاف دولار، أصبحت اليوم – إن وُجدت – تصل إلى نحو مئة ألف شيكل، وهو رقم يصفه بـ"الخيالي" مقارنة بواقع السكان.

ولا تتوقف خسائر بيوك عند اختفاء المواشي، إذ فقد مزرعته الواقعة قرب ما يعرف بالخط الأصفر، إلى جانب مصدر رزقه الوحيد، فيما خسر نحو عشرين عاملًا كانوا يعملون لديه وظائفهم بعد تدمير المزرعة وتوقف نشاطها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)