f 𝕏 W
أشرعة لا تنكسر: أسطول الصمود يواجه القرصنة الإسرائيلية بإرادة دولية لكسر حصار غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 47 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أشرعة لا تنكسر: أسطول الصمود يواجه القرصنة الإسرائيلية بإرادة دولية لكسر حصار غزة

تتصاعد موجات التضامن الدولي مع قطاع غزة المحاصر من خلال 'أسطول الصمود'، الذي يمثل حراكاً إنسانياً عالمياً يرفض الاستسلام لسياسات التطهير العرقي. هؤلاء الرجال والنساء الذين آمنوا بالعدالة، قرروا انتزاع الحرية عبر البحار بعدما فشلت المنظومة الدولية في إنهاء معاناة مليوني إنسان يواجهون القتل الممنهج والتجويع منذ عقدين.

يأتي هذا التحرك البحري كبلسم لجراح غزة التي تعرضت لحرب إبادة جماعية شاملة منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وقد أثبت المنظمون أن الإرادة الشعبية قادرة على مواجهة الفصل العنصري، محولين غزة إلى قبلة للأحرار الذين يرفضون الصمت الرهيب تجاه المأساة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

تعرض الأسطول لعمليات قرصنة وحشية من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى استهداف نحو 50 قارباً في الثامن عشر من مايو الجاري. ورغم الاعتداءات العنيفة واعتقال المشاركين، إلا أن الرسالة السياسية للأسطول وصلت للعالم، مؤكدة فشل سياسة العزل التي ينتهجها الاحتلال منذ عقود.

كشفت شهادات النشطاء المفرج عنهم عن فظائع ارتكبتها قوات الاحتلال داخل مراكز الاحتجاز، شملت التعذيب الجسدي والنفسي. وأكدت مصادر حقوقية أن النشطاء واجهوا ظروفاً قاسية تهدف إلى كسر إرادتهم ومنعهم من تكرار محاولات كسر الحصار البحري عن غزة.

الناشطة الأسترالية فيوليت كوكو أدلت بشهادة صادمة حول تعرضها للضرب والتحرش الجنسي المتكرر داخل غرف مظلمة تابعة لسلطات الاحتلال. كما أشارت إلى تعمد حرمان النشطاء المرضى من أدويتهم الضرورية، مثل الأنسولين وأدوية ضغط الدم، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

من جانبها، وصفت الناشطة جيما أوتول المعاملة الإسرائيلية بأنها تسببت لها بصدمة نفسية عميقة وحزن لا يوصف جراء ما شاهدته من وحشية. هذه الممارسات لم تقتصر على الترهيب اللفظي، بل امتدت لتشمل اعتداءات جسدية مباشرة أثناء عمليات الاعتقال والتحقيق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)