نظم جرحى وأهالي شهداء وأسرى، يوم الاثنين، احتجاجات في عدة مدن بالضفة الغربية المحتلة، تنديدًا باستمرار السلطة في قطع رواتبهم، وعدم الوفاء بالوعود والتعهدات التي تلقوها قبل أيام بصرف جزء منها قبل عيد الأضحى.
واعتصم العشرات بينهم أمهات وزوجات شهداء وأسرى أمام مكاتب البريد في الخليل، رام الله ونابلس، أغلقوا عدة طرق رئيسية للمطالبة بحقوقهم المشروعة.
ولوح المعتصمون، بتصعيد حراكهم ما لم تصرف السلطة المستحقات المالية للجرحى وأهالي الشهداء والأسرى الذين باتوا يعانون جراء أوضاعهم المادية والمعيشية الصعبة.
وكان المعتصمون علقوا اعتصامهم أمام مقر الحكومة في رام الله يوم الأربعاء الماضي، بعد أن تلقوا وعودات وتعهدات بصرف 1500 شيكل كدفعة أولى من مستحاقتهم قبل عيد الأضحى، لكن تلك الوعود لم تنفذ.
ويطالب الجرحى وأهالي الشهداء والأسرى بحقوقهم المالية التي أوقفتها السلطة منذ عدة أشهر، وجرى تحويلهم إلى ما تعرف بمؤسسة "تمكين" كحالات اجتماعية.
وسبق أن توجه أهالي الشهداء والأسرى المقطوعة رواتبهم للمسؤولين في السلطة الذين رفضوا الإجابة عن تساؤولاتهم، بأن قضية الأسرى ليست اجتماعية لتحول إلى ما تسسمى بمؤسسة "تمكين" بل هي قضية وطن.
💬 التعليقات (0)