f 𝕏 W
كييف تحت نار أوريشنيك.. أهي رسالة روسية مشفرة إلى أوروبا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كييف تحت نار أوريشنيك.. أهي رسالة روسية مشفرة إلى أوروبا؟

الهجوم لم يكن مجرد قصف اعتيادي، بل عملية مركبة شاركت فيها مختلف أذرع آلة الحرب الروسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف أحد أعنف الهجمات منذ بدء الغزو الروسي، حيث تعرضت لوابل مكثف من الصواريخ والمسيرات، بما في ذلك الصاروخ الفرط صوتي "أوريشنيك". وصف الهجوم بأنه "تصعيد نوعي" يعكس تحولاً في التكتيك العسكري الروسي، وأدى إلى سقوط ضحايا وأضرار واسعة. دعا الرئيس الأوكراني الغرب إلى تعزيز الدفاعات الجوية بشكل عاجل.
أبرز النقاط

عاشت العاصمة الأوكرانية كييف واحدة من أعنف ليالي الحرب منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، بعدما تعرضت فجر الأحد لوابل مكثف من الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيرات، في هجوم وصفته الصحف الغربية بأنه "تصعيد نوعي" يعكس تحولا في التكتيك العسكري الروسي وقدرة موسكو على تنفيذ ضربات إغراق جوي واسعة النطاق.

وأجمعت تقارير صحف لوموند ولوفيغارو ونيوزويك على أن الهجوم لم يكن مجرد قصف اعتيادي، بل عملية مركبة شاركت فيها مختلف أذرع آلة الحرب الروسية، من الطيران الإستراتيجي إلى الأسطولين الروسيين في البحر الأسود وبحر قزوين، مرورا بوحدات الصواريخ الباليستية والمسيرات بعيدة المدى.

وبحسب الروايات الغربية، فقد استخدمت روسيا نحو 90 صاروخا وأكثر من 600 مسيّرة، بينها صواريخ "إسكندر" وفرط الصوتية "أوريشنيك، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 100، فضلا عن أضرار واسعة في أحياء سكنية ومنشآت حكومية ومدارس ومحطات مترو.

واتفقت الصحف الثلاث على عدة نقاط رئيسية، أبرزها أن الهجوم يمثل:

كما أجمعت التقارير على أن الصاروخ الفرط صوتي "أوريشنيك" شكّل العنصر الأخطر في الهجوم، خاصة أنه قادر على حمل رؤوس نووية ويُستخدم للمرة الثالثة فقط منذ بدء الحرب.

ونقلت الصحف عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قوله إن روسيا "انتقلت إلى مستوى جديد من الإرهاب"، داعيا الغرب إلى تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية بشكل عاجل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)