أعلنت مصادر طبية فلسطينية فجر اليوم الإثنين عن ارتقاء شاب متأثراً بجراحه وإصابة مواطنين آخرين، جراء تجدد عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل حالة من التوتر الشديد، حيث تشكل هذه الاعتداءات خرقاً مباشراً للتفاهمات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر من العام الماضي.
وفي تفاصيل الاستهدافات، أكدت الطواقم الطبية استشهاد الشاب أحمد سمير فرحات، الذي كان قد أصيب بجروح خطيرة قبل يومين نتيجة غارة استهدفت منطقة المواصي في خان يونس، وهي المنطقة التي تكتظ بآلاف النازحين الذين لجأوا إليها بحثاً عن الأمان. وفي وسط القطاع، استقبل مستشفى شهداء الأقصى جريحين سقطا إثر قصف مدفعي مباشر استهدف منزلاً يعود لعائلة البشيتي يقع خلف المسجد الكبير في مخيم المغازي.
إلى جانب ذلك، شهدت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس تصعيداً ميدانياً تمثل في إطلاق نار متقطع من الآليات العسكرية المتمركزة على الحدود، بالتزامن مع قصف مدفعي تركز على حي الشيخ ناصر. وأفاد شهود عيان بأن القذائف سقطت في محيط منازل المواطنين، مما أثار حالة من الذعر بين السكان وأدى إلى أضرار مادية في الممتلكات، وسط تحذيرات من اتساع رقعة القصف لتشمل أحياء أخرى.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد العسكري يهدد بانهيار حالة الاستقرار الهشة التي سادت القطاع مؤخراً، حيث تواصل قوات الاحتلال عملياتها الميدانية رغم التحذيرات الدولية. وتستمر المصادر المحلية في رصد الخروقات المتواصلة التي تستهدف المدنيين في المناطق الحدودية ومخيمات النزوح، مما يرفع حصيلة الضحايا ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً في مختلف محافظات غزة.
💬 التعليقات (0)