f 𝕏 W
منى في يوم التروية: حشود الحجاج تستعد لعرفة

الرسالة

سياسة منذ 58 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منى في يوم التروية: حشود الحجاج تستعد لعرفة

مع إشراقة صباح الاثنين، الثامن من ذي الحجة 1447هـ، بدأ ملايين حجاج بيت الله الحرام بالتوافد إلى مشعر منى في يوم التروية، إيذانًا بانطلاق مناسك الحج السنوية في أجواء إيمانية مهيبة، يشارك فيها أكثر من م

مع إشراقة صباح الاثنين، الثامن من ذي الحجة 1447هـ، بدأ ملايين حجاج بيت الله الحرام بالتوافد إلى مشعر منى في يوم التروية، إيذانًا بانطلاق مناسك الحج السنوية في أجواء إيمانية مهيبة، يشارك فيها أكثر من مليون ونصف حاج من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. تتحد القلوب والألوان تحت نداء التلبية: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”، في مشهد روحاني يعكس عمق الالتزام والروح الجماعية للحج.

يعد يوم التروية محطة أساسية في رحلة الحج، حيث يقضي الحجاج اليوم في منى، مؤدين الصلوات قصراً دون جمع، استعداداً للتوجه صباح اليوم التالي إلى عرفات، واقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. سمي اليوم “التروية” لأن الحجاج كانوا يرتوون فيه من الماء قبل التحرك إلى منى وعرفات لضمان كفايتهم حتى نهاية أيام الحج.

مشعر منى يقع على بعد 7 كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، بين مكة ومزدلفة، وهو واد تحفّه الجبال، لا يسكن إلا خلال موسم الحج. وتزدحم المنطقة بالكثافة البشرية القصوى خلال أيام معدودة، قبل أن تعود إلى السكون مع انتهاء المناسك، لتبدأ بعدها أعمال التطوير والاستعداد للمواسم المقبلة، ويستمر فيها تنظيم دقيق لضمان سلامة الحجاج وانسيابية تنقلهم عبر المشاعر.

خلال اليوم، يشارك الحجاج في أداء الطقوس التعبدية، ويتوزعون على المخيمات والمشاعر وفق ترتيبات دقيقة من الجهات السعودية المختصة، التي تؤكد جاهزيتها الكاملة لتفويج الحجاج، وضمان توفير الماء، التغذية، والخدمات الصحية لتلافي مخاطر الجفاف وضربة الشمس، بما يعكس قدرة المملكة على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي في العالم

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)