f 𝕏 W
رفعت الطاقة الاستيعابية إلى أرقام قياسية.. تفاصيل التوسعة الأكبر في تاريخ الحرم المكي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رفعت الطاقة الاستيعابية إلى أرقام قياسية.. تفاصيل التوسعة الأكبر في تاريخ الحرم المكي

رفعت التوسعة الثالثة للمسجد الحرام في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز طاقته الاستيعابية إلى أرقام قياسية غير مسبوقة بلغت 1.3 مليون مصل، و107 آلاف طائف في الساعة.

بلغت مساحة المسجد الحرام في مكة المكرمة بعد التوسعة الثالثة في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز نحو 1.7 مليون متر مربع، لترفع طاقته الاستيعابية إلى 1.3 مليون مصل.

وتُعد التوسعة التي يشرف عليها الملك سلمان، الأكبر في تاريخ المسجد الحرام، حيث اكتمل عدد من مبانيها، ولا يزال العمل جارياً في توسعة المتبقي.

وقال مراسل الجزيرة بدر الربيعان في تقرير أعده، إن التوسعة تضم "وحدة بنائية" تقدر بـ320 ألف متر مربع، وتتوزع على 4 أدوار رئيسية للصلاة و3 أدوار ميزانين، إلى جانب دورين مخصصين للمعدات والخدمات التشغيلية.

وبلغت مساحة مبنى الطواف الجديد 244 ألف متر مربع، ليرفع طاقته الاستيعابية من 50 ألف طائف في الساعة إلى 107 آلاف طائف حالياً، وتُعد ثالث توسعة سعودية منذ التوسعة التي بدأها الملك الراحل سعود عام 1955، وفي عهد الملك الراحل فهد بن عبد العزيز عام 1988.

كما امتدت التوسعة أيضاً إلى الساحات الشمالية، حيث أُعدت 180 ألف متر مربع إضافية للصلاة، مما وفر مساحات واسعة للمصلين وزوار الحرم في مواسم الحج والعمرة. وأكدت الجهات المشرفة على المشروع أن الهدف الأساسي للتوسعة هو رفع الطاقة الاستيعابية وتسهيل حركة الطائفين خاصة في أوقات الذروة.

وشملت مشاريع التوسعة أيضاً تطوير أنظمة التكييف والإضاءة والصوتيات بأحدث التقنيات، وتعد التوسعة الثالثة استكمالاً لمسيرة توسعات سابقة، وتؤكد اللجنة المشرفة على المشروع أن مراحل التوسعة المتبقية سترفع الطاقة الاستيعابية الكلية إلى مليوني مصل عند اكتمالها بالكامل خلال السنوات المقبلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)