f 𝕏 W
كانت عيونهن.. إصابة "أم البنات" تثقل حياة 3 كفيفات في غزة

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كانت عيونهن.. إصابة "أم البنات" تثقل حياة 3 كفيفات في غزة

منذ أسبوع تلازم المسنة فريال منية سرير العلاج في مجمع الشفاء الطبي للتعافي من إصابة متشعبة تعرضت لها خلال الاستهداف الإسرائيلي لقائد القسام عز الدين الحداد، ولا شيء يربكها أكثر من حال بناتها الكفيفات.

غزة- لحظة واحدة فقط فصلت بين إتمام المسنة فريال منية صلاة المغرب، وبين فقدانها للوعي قبل أن تستفيق في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة بعد خضوعها لعملية بتر ساقها اليمنى، إثر الصواريخ التي انهمرت على مبنى سكني بمدينة غزة مساء 15 مايو/أيار الجاري.

وتكشف التفاصيل القاسية التي عاشتها المسنة مشهدا آخر للقصف الذي استهدفت به قوات الاحتلال القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد.

وترقد منية (68 عاما) في المجمع الطبي لاستكمال علاجها الذي يحتاج وقتا طويلا بعدما أصابتها شظايا الصواريخ الإسرائيلية بشكل مباشر، لتصبح بحاجة لرعاية فائقة، فيما ينشغل تفكيرها بمن يتابع الاحتياجات اليومية لثلاث من بناتها الكفيفات، اللواتي تركن وحيدات.

بكلمات مثقلة بسبب تعدد الإصابات التي هشمت جزءا من وجهها، تتحدث المسنة فريال للجزيرة نت عن اللحظات الأخيرة قبل القصف، عندما عمّ الظلام المكان فجأة ولم تشعر بشيء بعدما غابت عن الوعي.

تعرف المسنة بـ"أم البنات" نظرا لإنجابها تسعا من الإناث دون أي من الذكور، ورغم إصابتها البليغة التي أدت إلى بتر ساقها من الأعلى، إلا أن الهم الأكبر الذي يشغل منية، كيف ستعيش ثلاث من بناتها الكفيفات دون أن تساعدهن في مواجهة متطلبات الحياة اليومية الشاقة بسبب فقدانهن البصر منذ الولادة.

يلهج لسان منية بالشكر رغم ما أصابها، وتقول: "رغم تقدمي في السن إلا أنني كنت سندا لبناتي اللواتي يجتهدن في الأعمال المنزلية، لكن هناك مهام كنت أخشى عليهن أن يقمن بها بسبب فقدان بصرهن، والآن بعد بتر ساقي، بتنا جميعا بحاجة إلى من يرعانا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)