f 𝕏 W
لب الأرض الخارجي عكس اتجاهه والعلماء لا يعرفون السبب

الجزيرة

تقارير منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لب الأرض الخارجي عكس اتجاهه والعلماء لا يعرفون السبب

كشفت دراسة حديثة أن تيارات من الحديد السائل في اللب الخارجي للأرض، تحت المحيط الهادئ، عكست اتجاهها نحو الشرق منذ عام 2010، في تغير سريع نسبيا يكشف أن قلب الكوكب أكثر ديناميكية وتعقيدا مما ظن العلماء.

تحت أقدامنا، على عمق لا يمكن الوصول إليه بالحفر أو القياس المباشر، يتحرك محيط هائل من الحديد السائل في باطن الأرض، وهو المنطقة التي يسميها العلماء "اللب الخارجي"، ويتمثل في طبقة سائلة سميكة من الحديد والنيكل، تدور وتضطرب حول اللب الداخلي الصلب.

تؤدي هذه الطبقة دورا مركزيا في توليد المجال المغناطيسي الذي يحيط بكوكبنا ويحميه من الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس، ويبلغ سمك اللب الخارجي نحو 2200 كيلومتر، بحسب توصيف هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

لكن دراسة حديثة كشفت أن هذا العمق السحيق ليس هادئا كما تخيل العلماء طويلا، فقد أظهرت بيانات الأقمار الصناعية والمراصد الأرضية أن منطقة واسعة من الحديد السائل في اللب الخارجي، تقع تحت المحيط الهادئ الاستوائي، غيّرت اتجاه حركتها على نحو مفاجئ عام 2010، إذ انتقلت من حركة ضعيفة نحو الغرب إلى تدفق قوي نحو الشرق.

الدراسة، التي نشرها فريق بقيادة فريدريك دال مادسن من جامعة إدنبرة في دورية "جورنال أوف ستاديز أون إيرثز ديب إنتريور"، اعتمدت على نمذجة تغيرات المجال المغناطيسي للأرض بين عامي 1997 و2025.

واستخدم الباحثون بيانات من مراصد أرضية ومن بعثات فضائية عدة، بينها أقمار “سوارم” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، و“كرايوسات”، والبعثة الألمانية "تشامب"، وبعثة "أورستد" الدنماركية.

لفهم أهمية هذا الاكتشاف، يجب أولا تذكر أن العلماء لا يرون اللب الخارجي مباشرة. فهم يستدلون على حركته من خلال التغيرات الصغيرة في المجال المغناطيسي للأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)