f 𝕏 W
تفاؤم!

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاؤم!

الإثنين 25 مايو 2026 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلامعلى نارٍ حامية، تُجرَى مفاوضات الساعات الأخيرة لنزع فتيل الانفجار وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة، وسط حالةٍ من "التفاؤم" إزاء فرص توصل الغريمين إلى اتفاقٍ يُبرّد الرؤوس الحامية، ويفتح نافذةً لمفاوضاتٍ لاحقةٍ تبحث في جميع القضايا العالقة بين الجانبين.وفي الوقت الذي يحرص فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على إشاعة أجواء من التفاؤل بالحديث عن "أخبارٍ جيدةٍ" قد تحملها الساعات المقبلة، يُبدي الإيرانيون تمسكاً صارماً بما يسمونه "حقهم القانوني" في مضيق هرمز، الذي استحال إلى عنق زجاجةٍ يخنق الاقتصاد العالمي منذ الحصار الإيراني للمضيق، وحصار الحصار الذي فرضته واشنطن عليه، لتُفاقم أزمة الإمدادات عوض تسهيلها، ما وضع العالم في مشهدٍ هو الأسوأ منذ حرب تشرين بين مصر وإسرائيل عام ٧٣ حين أشهرت السعودية سلاح النفط في وجه التمادي الأمريكي. لا أحد يملك القدرة على التكهن بما ستؤول إليه الأمور خلال الساعات المقبلة، بيد أنّ شعوراً متنامياً بات يتبلور لدى مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة بعدم جدوى الانزلاق إلى الحرب، الأمر الذي عكسته المكالمة الصاخبة الأخيرة بين ترمب ونتنياهو الذي يرغب في تسعير الحرب من جديد، إذ يعتبر "الثعلب" إبرام أيّ اتفاقٍ مع إيران لا يضمن تدمير القدرات النووية والصاروخية لطهران بمثابة هزيمةٍ استراتيجية؛ تنسف السردية الملفقة التي قامت عليها الحرب.الساعات المقبلة تشكل الحد الفاصل بين دبلوماسية اللحظة الأخيرة التي تصوغ "هدنة اضطرارية"، وبين سيناريو الانفجار الذي يخشاه العالم، وينفخ "ثعلب الليكود" في رماده.

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)