f 𝕏 W
صرخات مكبلة.. ملف يوثق سير الحياة في مخيمات النزوح باليمن

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صرخات مكبلة.. ملف يوثق سير الحياة في مخيمات النزوح باليمن

تحت شمس مفتوحة وغبار لا يهدأ، تمتد تلك المساكن فوق أرض ترابية قاسية، بينما يعبر أطفال حفاة ممراتها الضيقة، في مشهد يختصر سنوات طويلة من النزوح والانتظار.

على أطراف العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لا تبدو مساكن النازحين خياماً بالمعنى المألوف، بل عششاً متعبة جُمعت من سعف النخيل وبقايا الأقمشة والبلاستيك، وشُدّت إلى أعمدة خشبية بحبال متآكلة.

وتحت شمس مفتوحة وغبار لا يهدأ، تمتد تلك المساكن فوق أرض ترابية قاسية، بينما يعبر أطفال حفاة ممراتها الضيقة، في مشهد يختصر سنوات طويلة من النزوح والانتظار.

داخل إحدى تلك العشش، يجلس حمدي يوسف، 55 عاماً، محاطاً بما تبقى من حياة أسرته: فرش بالية، أوانٍ قليلة، أكياس معلقة، وسقف من السعف لا يقي من حر عدن ولا من أمطارها.

يشير حمدي إلى المكان من حوله، ثم يقول للجزيرة نت: "النزوح أخذ منا البيت والعمل والصحة، وتركنا في حر وجوع ومرض. أحياناً لا نجد ما نطعم به أطفالنا".

نزح حمدي من مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة عام 2016، بعدما تضرر منزله بقذيفة مباشرة خلال مواجهات بين جماعة الحوثي وقوات الحكومة اليمنية. وصل إلى عدن مع زوجته و7 أبناء، وهو يظن أن النزوح محطة مؤقتة، لكنه وجد نفسه بعد نحو 10 سنوات في مأوى لا يشبه البيت الذي غادره، ولا يمنح أسرته شعور الأمان.

كان يحاول إعالة أسرته بجمع العلب البلاستيكية من الشوارع ومقالب النفايات وبيعها، قبل أن تتوقف تلك المحاولة قبل عامين، بعدما اعترضه مسلحون في عدن وأطلقوا عليه النار، فأُصيب في ساقه، وصودرت دراجته النارية التي كانت مصدر رزقه الوحيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)