تبدو أسواق المواشي في الضفة الغربية، قبيل عيد الأضحى المبارك، أقل ازدحامًا بالحركة الشرائية، في مشهد يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي دفعت آلاف العائلات إلى التراجع عن شراء الأضاحي.
وبين انقطاع العمال عن أعمالهم، واستمرار أزمة الرواتب، وارتفاع تكاليف المعيشة، تحولت شعيرة الأضحية لدى كثير من الفلسطينيين من عادة سنوية إلى عبء يفوق قدرتهم المادية، وحلمًا يصعب تحقيقه.
ويؤكد تجار ومختصون أن القدرة الشرائية تراجعت بشكل حاد هذا العام، ما انعكس على الإقبال الضعيف على شراء الأضاحي، وسط مخاوف من موسم يُعد من الأضعف منذ سنوات بالنسبة للمواطنين وأصحاب الملاحم على حد سواء. إقرأ أيضاً الاثنين غرة ذي الحجة و27 مايو أول أيام “الأضحى”
إقبال ضعيف وتراجع في القدرة الشرائية
ويقول رئيس نقابة أصحاب الملاحم، عمر نخلة، إن الإقبال على شراء الأضاحي هذا العام يُعد ضعيفًا جدًا مقارنة بالسنوات السابقة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين، متوقعًا ألا تتجاوز نسبة الإقبال 20%.
ويوضح نخلة، في حديث لـ "وكالة سند للأنباء"، أن الأوضاع المعيشية الصعبة أثّرت بشكل مباشر على المواطنين، الذين بات كثير منهم غير قادر على توفير ثمن الأضحية، أو حتى شراء اللحوم بشكل منتظم.
💬 التعليقات (0)