نشطاء أسطول الصمود والحرية الذي انطلقت النسخة الأخيرة منه من تركيا كانوا محظوظين نسبياً هذه المرة، كما وقع مع سفينة مرمرة قبل سنوات.
لم ينجح نشطاء الأسطول، الذي ينتمون إلى إحدى وأربعين جنسية أغلبهم من دول أوروبية، في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ، ولم يتمكنوا من توصيل حمولتهم من المواد الإغاثية.
لكنهم في الواقع كسروا الحصار سياسياً وإعلامياً، بعد أن نشر الوزير بن غفير مقاطع فيديوهات، تظهر بشاعة السلوك الإسرائيلي تجاه النشطاء.
إسرائيل التي انتهكت القوانين الدولية حين اعترضت واستولت على قوارب الأسطول في المياه الدولية، على بعد سبعين ميلاً من شواطئ قطاع غزة، كانت قد حرصت على أن تفعل ذلك بعيداً عن وسائل الإعلام، لكن بن غفير أصر على خرق هذا السلوك الهمجي في تحدٍ للمجتمع الدولي.
في الضفة الغربية و القدس وقطاع غزة على نحو خاص، منعت إسرائيل دخول الصحافيين الدوليين، ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، وحذرت مواطنيها من أن يقوموا بتصوير مشاهد الاعتداءات البشعة على الفلسطينيين.
وخلال الحرب على غزة، حظرت قناة الجزيرة الفضائية، وأصدرت قانوناً باسمها، يمنع ويعاقب أي وسيلة إعلامية تبحث عن الحقيقة.
💬 التعليقات (0)