f 𝕏 W
روبيو يلمح لاتفاق وشيك مع إيران وواشنطن ترهن النجاح بـ 'فرصة دبلوماسية أخيرة'

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

روبيو يلمح لاتفاق وشيك مع إيران وواشنطن ترهن النجاح بـ 'فرصة دبلوماسية أخيرة'

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الإدارة الأمريكية الحالية تعطي الأولوية القصوى للمسار الدبلوماسي مع طهران، سعياً للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي حالة التوتر القائمة. وأوضح روبيو في تصريحات صحفية عقب مغادرته العاصمة الهندية نيودلهي أن واشنطن ستمنح هذه الجهود كل الفرص الممكنة للنجاح قبل التفكير في خيارات بديلة، مشدداً على ضرورة الوصول إلى 'اتفاق جيد' يضمن المصالح الأمريكية.

وأشار رئيس الدبلوماسية الأمريكية إلى أن الإعلان عن إنهاء الحرب مع إيران قد يكون وشيكاً للغاية، لدرجة أنه توقع صدور أنباء رسمية خلال الساعات القليلة الماضية. ولفت إلى وجود مقترح 'قوي جداً' مطروح حالياً على طاولة المفاوضات، يتضمن بنوداً جوهرية تتعلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، بالإضافة إلى إجراء مفاوضات نووية جادة ومحددة بسقف زمني واضح.

وفي سياق متصل، شدد روبيو على أن الولايات المتحدة تقف أمام خيارين لا ثالث لهما؛ فإما التوصل إلى تسوية دبلوماسية مرضية أو التعامل مع الملف الإيراني بطرق أخرى لم يحدد طبيعتها. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يعكس رغبة واشنطن في إغلاق هذا الملف الشائك، مع الحفاظ على لغة التهديد المبطن في حال فشل المساعي السلمية.

من جانبه، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكثر تحفظاً في تصريحاته الأخيرة، حيث دعا فريق المفاوضين التابع له إلى عدم التسرع في إبرام الصفقة. ويهدف ترمب من هذا التريث إلى ضمان الحصول على أفضل شروط ممكنة، وتجنب الوقوع في ثغرات قانونية أو سياسية قد تستغلها المعارضة الداخلية أو الحلفاء الإقليميون المشككون في نوايا طهران.

على المقلب الآخر، يسود الحذر الأوساط السياسية في طهران، حيث نقلت مصادر إعلامية إيرانية وجود عقبات لا تزال تعترض طريق الاتفاق النهائي. وأشارت وكالة تسنيم إلى أن الجانب الأمريكي لا يزال يعرقل بعض البنود الحيوية، وعلى رأسها ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وهو ما يضعف فرص التوصل إلى تفاهم سريع.

وفي تحليل للموقف الإيراني، اعتبر الدبلوماسي السابق عباس خاميار أن طهران لا يمكنها بناء تفاؤلها على مجرد مسودات غير موقعة، نظراً لتجاربها المريرة السابقة مع الإدارات الأمريكية. وذكر خاميار أن واشنطن سبق وانقلبت على تفاهمات متقدمة تم التوصل إليها في جولات تفاوضية سابقة بمدينتي مسقط وجنيف، مما أدى إلى انهيار الثقة بين الطرفين وتقويض المسارات الدبلوماسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)