حذّر تقرير لمعهد “ستوكهولم” الدولي لأبحاث السلام “سيبري”، اليوم الاثنين، من أن التوترات الجيوسياسية ونقص التمويل يعرضان بعثات حفظ السلام في العالم للخطر، وخصوصاً تلك التي تعمل تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأفاد المعهد في تقريره بأن أقل من 79 ألف عنصر تم نشرهم ضمن مهمات حفظ السلام الدولية في نهاية عام 2025، في أدنى مستوى منذ 25 عاماً على الأقل.
وقال “جاير فان دير ليين”، مدير برنامج عمليات السلام وإدارة النزاعات في معهد “سيبري”، في بيان: “إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فقد نشهد ضعفاً حاداً في إدارة النزاعات متعددة الأطراف والتهميش شبه الكامل لمؤسسات كالأمم المتحدة، نتيجة تضافر عوامل نقص التمويل والعوامل السياسية والجيوسياسية”.
وأضاف: “من المرجح أن ينتج من ذلك المزيد من النزاعات التي يحتمل أن يكون لها آثار أشد وطأة على المدنيين، مع تخلي الدول عن المعايير الراسخة”.
وأضاف المعهد: “في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أدت المطالب المتشددة والتهديدات باستخدام حق النقض من الأعضاء الدائمين إلى تعقيد القرارات المتعلقة بتجديد تفويض المهمات”.
وأشار معهد “سيبري” إلى أن الولايات المتحدة، على سبيل المثال، طالبت بإنهاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” على الرغم من انتهاك “إسرائيل” لوقف إطلاق النار.
💬 التعليقات (0)