f 𝕏 W
يوم التروية في غزة.. حين يلبّي الحجيج وتستغيث المدينة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يوم التروية في غزة.. حين يلبّي الحجيج وتستغيث المدينة

بينما بدأت أفواج الحجاج بالتوافد إلى مشعر منى مع إشراقة يوم التروية، استعدادًا للوقوف في جبل عرفة، كانت الصورة في قطاع غزة مختلفة إلى حدّ الوجع

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

بينما بدأت أفواج الحجاج بالتوافد إلى مشعر منى مع إشراقة يوم التروية، استعدادًا للوقوف في جبل عرفة، كانت الصورة في قطاع غزة مختلفة إلى حدّ الوجع؛ ملايين المسلمين يتجهون إلى المشاعر المقدسة بقلوب يملؤها الرجاء، فيما كان الغزيون يستقبلون هذا اليوم المثقل بالمعاني بين ركام البيوت، وتحت أصوات الغارات، وبين نزوح لا يتوقف.

في كل عام، يحمل يوم التروية معنى الاستعداد؛ التزوّد بالماء، والتهيؤ للنسك، وامتلاء القلوب بخشوع الحج. يوم تتجه فيه الأرواح إلى الله بطمأنينة، وتُفتح فيه أبواب الدعاء على اتساعها.

لكن غزة هذا العام تستقبل اليوم من زاوية أخرى؛ مدينة أنهكتها عدوان الاحتلال العسكري، وغابت عنها ملامح المواسم التي اعتادها الناس، ليحلّ مكانها انتظار ثقيل وخوف مفتوح على كل الاحتمالات.

في الوقت الذي ارتفعت فيه أصوات الحجاج بـ”لبيك اللهم لبيك”، كانت غزة ترفع دعاءً من نوع آخر؛ دعاء النجاة، وطلب السلامة، والرجاء بأن تمرّ الساعات القادمة من دون فقد جديد.

هنا لا قوافل تتجه إلى منى، ولا استعدادات لموسم عيد كما كان يحدث كل عام. يحمل الناس ما استطاعوا من حاجات بسيطة، وينتقلون من مكان إلى آخر بحثًا عن مأوى مؤقت، يراقبون السماء أكثر مما ينظرون إلى الأرض، ويتعاملون مع كل يوم جديد باعتباره اختبارًا جديدًا للصبر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)