عاد نشطاء أستراليون احتجزتهم "إسرائيل" أثناء مشاركتهم في أسطول كان يحاول إيصال مساعدات إلى غزة، إلى بلادهم الليلة الماضية.
وفور وصولهم، قال المنظمون "إنهم تعرضوا لسوء المعاملة والتحرش الجنسي والضرب، مما أدى إلى نقل بعض المحتجزين إلى المستشفى".
وكان 11 أسترالياً من بين 430 متطوعاً على متن 50 قاربا اعترضتها قوات بحرية الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي في المياه الدولية بهدف منع الأسطول من إيصال إمدادات المساعدات إلى قطاع غزة. وضم الأسطول أشخاصاً من 40 دولة.
واعتقل جيش الاحتلال كافة الناشطين التابعين للأسطول، قبل أن يتم ترحيلهم، وذلك بعد تنكيل واعتداء، تم بثه على الوكالات والمواقع العبرية، بتواجد الوزير المتطرف "ايتمار بن غفير"، وسط تنديد دولي واسع.
💬 التعليقات (0)