تشير مصادر أمريكية إلى أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يسير بخطى حثيثة نحو التوصل إلى صيغة نهائية لمذكرة تفاهم لوقف الحرب مدة 60 يوما بهدف إفساح المجال للمفاوضات، لكن توقيت الإعلان عن الاتفاق لا يزال غير واضح، كما لم يتم الكشف رسميا عن بنوده حتى مساء أمس الأحد.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -على منصته "تروث سوشيال"- أن الحصار الأمريكي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز "سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده رسميا وتوقيعه"، مضيفا أنه "يتعين على كلا الجانبين التريث وإنجاز الأمر بشكل صحيح".
ولا يزال الجانبان على خلاف بشأن العديد من القضايا الشائكة، مثل طموحات إيران النووية ومطالباتها برفع العقوبات والإفراج عن ملايين الدولارات من إيرادات النفط المجمدة في حسابات بنوك أجنبية، ووقف حرب إسرائيل في لبنان مع حليفها حزب الله.
لكن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول أمريكي أن إيران وافقت -من حيث المبدأ- على فتح مضيق هرمز، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار البحري والتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف المسؤول أن ما فهمته الولايات المتحدة هو أن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أقر الإطار العام للاتفاق. ولم يصدر أي تأكيد بعدُ من إيران، أو تعقيب بشأن المقصود بالموافقة "من حيث المبدأ".
وردا على الموقف الإيراني المتشدد في الملف النووي، ذكر المسؤول أن الأمر يتعلق بكيفية التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب، وليس بعدم قبول إيران التخلص منه.
التعليقات (0)