f 𝕏 W
"حزب الصراصير" ظهر كمزحة فهزّ الهند

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حزب الصراصير" ظهر كمزحة فهزّ الهند

تجتاح الهند انتفاضة رقمية مصدرها مزحة ترتبط بتأسيس "حزب الصراصير"، الذي ظهر ردا على تصريحات مسيئة إلى الشباب من رئيس المحكمة العليا، مما تسبب في احتجاجات ضد الحكومة والفساد والبطالة.

أثبت الشاب الهندي أبهيجيت ديبكي أن ما يهز الأنظمة ليس البنادق والسخط الاجتماعي وحدهما، وإنما المزاح أيضا يمكن أن يتحول إلى قادح كفيل بأن يدفع بلدا بحجم الهند إلى منعطف غير متوقع.

فخلال بضعة أيام فقط، نجح هذا الشاب -البالغ من العمر 30 عاما وخريج العلاقات العامة من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية– في أن يُبقي أعين مسؤولي الحكم في بلده شاخصة على ما يجري في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبين عشية وضحاها، وجد ديبكي نفسه يقود حركة سياسية ساخرة عبر ما يسمى "حزب الصراصير"، في أحدث انتفاضة رقمية يقودها الشباب وجيل زد في جنوب آسيا، حيث نجحوا سابقا في الإطاحة بحكومات سريلانكا ونيبال وبنغلاديش.

فماذا عن الهند وما قصة "الصراصير" وماذا يريدون تحديدا؟

يبدو أن الهند لم تتعظ بما حصل في الجوار، حيث لم يكن رئيس المحكمة العليا سوريا كانت يدرك أن تصريحاته الحادة ستأخذ منحى يرتد على مؤسسات الدولة، عندما وصف -في جلسة علنية- جماعات من الشباب بـ"الطفيليات" و"الصراصير"، الذين فشلوا في الحصول على وظائف لكنهم دأبوا على توجيه سخطهم وانتقاداتهم للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من الإيضاحات التي قدمها كبير القضاة لاحقا قائلا إن كلامه فُهم بشكل خاطئ، وإنه كان يقصد أصحاب الشهادات المزورة، وليس عامة الشباب الذين وصفهم بأنهم "ركائز الهند المتطورة"؛ فإن الملايين من الشباب لم يتأخروا في الإعلان عن تحفظاتهم، بل والنزول إلى الشارع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)