داخل مصنع متضرر في حي الدرج شرق مدينة غزة، يواصل عمال فلسطينيون في 24 أيار/مايو 2026 إنتاج حلوى “الحلقوم” التقليدية، قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، في محاولة لإحياء طقس اجتماعي ارتبط طويلًا بالأعياد والمناسبات، رغم آثار الحرب والدمار وتراجع القدرة الشرائية للسكان.
واستأنف المصنع عمله بإمكانيات محدودة، بعدما تعرض لأضرار جراء الغارات الجوية الإسرائيلية خلال الحرب، واضطر العاملون فيه إلى تشغيل ما أمكن من المعدات المتبقية، وسط نقص في المواد الخام وصعوبة في توفير مستلزمات الإنتاج.
وتُعد حلوى “الحلقوم” من أبرز الحلويات التقليدية التي تحضر على موائد العيد في غزة وفلسطين، إذ ترتبط بزيارات الأقارب وتقديم الضيافة للأطفال والضيوف. غير أن الظروف المعيشية القاسية في قطاع غزة، وارتفاع معدلات الفقر والنزوح، جعلت شراء الحلويات عبئًا إضافيًا على كثير من العائلات.
ورغم ذلك، يسعى المصنع إلى توفير كميات من الحلقوم للسكان بأسعار تتناسب قدر الإمكان مع الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، في مشهد يعكس محاولة الفلسطينيين التمسك بتفاصيل الحياة اليومية وطقوس العيد، حتى وسط الدمار والحصار وشح الموارد.
عمال فلسطينيون ينتجون حلوى “الحلقوم” التقليدية داخل مصنع متضرر في حي الدرج شرق مدينة غزة، قبيل عيد الأضحى المبارك، في 24 أيار/مايو 2026، بعد استئناف العمل بإمكانيات محدودة جراء أضرار الحرب وتراجع القدرة الشرائية للسكان. تصوير: بلال أسامة
💬 التعليقات (0)