f 𝕏 W
الضفة بين الرصاص والهدم والاقتلاع: أطفال مصابون ومقابر وأشجار في مرمى اعتداءات المستعمرين

وكالة قدس نت

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة بين الرصاص والهدم والاقتلاع: أطفال مصابون ومقابر وأشجار في مرمى اعتداءات المستعمرين

شهدت الضفة الغربية، يوم الأحد 24 أيار/مايو 2026، سلسلة واسعة من الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية، امتدت من بيت لحم والخليل إلى سلفيت ونابلس وطوباس ورام الله والقدس، في مشهد يعكس تصاعدًا ميدانيًا متز

شهدت الضفة الغربية، يوم الأحد 24 أيار/مايو 2026، سلسلة واسعة من الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية، امتدت من بيت لحم والخليل إلى سلفيت ونابلس وطوباس ورام الله والقدس، في مشهد يعكس تصاعدًا ميدانيًا متزامنًا بين عمليات جيش الاحتلال واعتداءات المستعمرين على السكان والممتلكات والأراضي الزراعية.

في بيت لحم، أُصيب طفل يبلغ من العمر 15 عامًا بالرصاص الحي في قدميه خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت فجار جنوب المدينة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وجاءت الإصابة بعد يوم واحد من إصابة طفلين آخرين بالرصاص الحي في الأطراف السفلية خلال اقتحام البلدة ذاتها. كما أُصيب عدد من المواطنين بالاختناق في بلدة دورا جنوب الخليل، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال أحياء عدة، وأغلقت محال تجارية، واحتجزت شبانًا، وسط إطلاق قنابل الغاز السام.

وفي القدس، اقتحم 218 مستعمرًا باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية وأدّوا طقوسًا تلمودية قرب أبوابه، في استمرار للاقتحامات اليومية التي تستهدف فرض وقائع جديدة داخل المسجد ومحيطه.

أما في سلفيت، فقد قطع مستعمرون أكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة شرق المدينة، تعود للمواطن نشأت شتية، في محيط جامعة الزيتونة، بعد مضايقات متكررة شملت التهديد بالسلاح والاعتداء بالحجارة، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وفي قرية حارس شمال غرب سلفيت، سلّمت قوات الاحتلال خمسة إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية تعود للمواطن رضوان داود، في سياق سياسة التضييق على البناء والتوسع الاقتصادي الفلسطيني.

وتواصلت الاعتداءات على الرموز والمقابر؛ إذ دمّر مستعمرون مجددًا شواهد خمسة قبور في مقبرة قريتي كيسان والرشايدة شرق بيت لحم، وهي مقبرة تضم أكثر من ألفي قبر وثلاثة آبار مياه ومصلى، وكانت قد تعرضت لاعتداء مماثل قبل خمسة أيام. كما حاول مستعمرون منع أهالي الرشايدة من دفن جثمان طفلة، قبل أن يتصدى لهم الأهالي. وفي مسافر يطا جنوب الخليل، خرّب مستعمرون للمرة الخامسة صرح الشهيد سليمان الهذالين في خربة أم الخير، وحطموا الأشجار المزروعة في محيطه.

وفي بيت لحم أيضًا، رعى مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال، أغنامهم في أراضي بلدة نحالين غرب المدينة، ما أدى إلى إتلاف أشجار كرمة وزيتون في منطقة “النصبة” القريبة من بانياس شرق البلدة. وقالت مصادر محلية إن نحالين تشهد في الفترة الأخيرة تصعيدًا شمل منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، واحتجاز مزارعين، وهدم غرف زراعية، والاستيلاء على أراضٍ وتجريفها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)