f 𝕏 W
انتهت اللعبة.. ونجحنا في باكستان في إيقاف كارثة عالمية

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتهت اللعبة.. ونجحنا في باكستان في إيقاف كارثة عالمية

الولايات المتحدة وإيران لا تريدان استئناف الأعمال العدائية، بصرف النظر عن موقف إسرائيل المعارض. ولتسويق مذكرة التفاهم لشعبيهما، يحتاج كل منهما للإرادة السياسية والبراعة لإظهارها كإنجاز وانتصار.

سفير باكستان السابق لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد استكملت جميع الإجراءات التمهيدية لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، على الرغم من وجود العديد من القضايا المتبقية التي لا تزال تلاحق العملية الدبلوماسية. غير أن الأجواء مهيأة لتحقيق انفراجة.

لقد كانت الزيارة الأخيرة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى طهران مثمرة بكل المقاييس. وينبغي أن تكون الخطوط العريضة الأخيرة لاتفاق إطاري اقترحه المفاوضون الإيرانيون مقبولة لدى الرئيس دونالد ترمب، على الرغم من أنه يواجه مهمة صعبة لإقناع الجمهوريين المتشددين، وقاعدته المؤيدة لحركة "جعل أمريكا عظيمة مجددا" (ماغا)، والأهم من ذلك، إسرائيل.

وقد استشار الرئيس بالفعل مجلس مستشاريه المقربين (حكومة المطبخ)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو، وقادة سبع دول إقليمية- قطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، ومصر، وتركيا، وباكستان- وكلها مشاركة في دبلوماسية القنوات الموازية، وإن كانت إسلام آباد هي الوسيط الرئيسي. والأخبار السارة هي أن ترمب، بعد هذه المشاورات، يبدو متفائلا، بما في ذلك بشأن موافقة إسرائيل على الرغم مما يرشح عن استياء نتنياهو.

تقترح مذكرة التفاهم متعددة الطبقات إنهاء فوريا للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وفتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، يليه فترة تتراوح بين 30 إلى 60 يوما لإجراء محادثات جوهرية بشأن برنامج إيران النووي، وخارطة طريق للأمن الإقليمي في مرحلة ما بعد الحرب.

وقد تمثلت الأهداف الأساسية للولايات المتحدة في احتواء إيران، وعدم امتلاكها قدرات نووية من خلال تخصيب اليورانيوم بتركيز عسكري، وإضعاف ترسانات الصواريخ الإيرانية، وتفكيك حلفائها في العراق، ولبنان، واليمن. بينما سعت إيران إلى حماية سيادتها وأمنها ومقاومتها الإستراتيجية. ومن خلال إغلاق مضيق هرمز والسيطرة عليه، فقد أظهرت مدى تأثر الاقتصاد العالمي بالاضطرابات في منطقة الخليج، وما حولها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)