أماط ساشا إمباشر، الرئيس التنفيذي لوكالة 'Spocs' والوكيل السابق للنجم المصري محمد صلاح، اللثام عن تفاصيل غير معلنة حول بدايات هداف ليفربول التاريخي في القارة العجوز. وأكد إمباشر في تصريحات صحفية أن المسيرة الأسطورية التي يراها العالم اليوم بدأت بصعوبات بالغة، حيث قوبلت موهبة صلاح بالرفض من عدة أندية أوروبية قبل أن يضع قدمه الأولى مع نادي بازل السويسري.
وأوضح الوكيل السابق أن مكتب الوكالة في القاهرة بذل جهوداً كبيرة لتسويق اللاعب، من خلال إعداد مقاطع فيديو تبرز مهاراته مع نادي المقاولون العرب وإرسالها لعدة جهات. وكشف أن أندية فرايبورغ وهامبورغ وكولن الألمانية كانت من ضمن الفرق التي رفضت التعاقد مع صلاح في ذلك الوقت، مفوتة فرصة الحصول على أحد أفضل لاعبي العالم لاحقاً.
وفي المقابل، أبدى ناديا بازل السويسري وسبورتينغ براغا البرتغالي اهتماماً ملموساً باللاعب المصري، إلا أن بازل كان الأكثر جدية بمنحه فرصة للاختبار الميداني. هذا الاختبار انتهى بتوقيع عقد احترافي، مهد الطريق لصلاح للتأقلم مع أجواء أوروبا القاسية، متجاوزاً عوائق اللغة والطقس البارد بفضل عزيمة استثنائية والتزام منقطع النظير بالتدريبات.
وتطرق إمباشر إلى كواليس مثيرة تعود لعام 2013، حين كان ليفربول قريباً جداً من ضم صلاح من بازل، إلا أن الصفقة تعثرت بسبب مغالاة النادي السويسري في مطالبه المالية. وفي تلك الفترة، كانت أعين كبار كشافي الأندية الأوروبية مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام ونابولي تلاحق اللاعب، مما جعل المنافسة على ضمه تشتعل في سوق الانتقالات.
وعن تحول وجهته إلى لندن بدلاً من ميرسيسايد في ذلك الوقت، أشار الوكيل إلى أن دخول نادي تشيلسي على خط المفاوضات غير الموازين تماماً. فقد لعب اتصال هاتفي مباشر من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو دوراً حاسماً في إقناع صلاح بالانتقال إلى 'البلوز'، حيث اعتبر اللاعب أن حديث مدرب بقيمة مورينيو معه يمثل دافعاً لا يمكن رفضه.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يستعد محمد صلاح لخوض مباراته الوداعية بقميص ليفربول يوم الأحد المقبل أمام برينتفورد على ملعب 'أنفيلد'. وتعد هذه المواجهة بمثابة الستار الذي يسدل على مسيرة تاريخية استمرت تسعة مواسم، حقق خلالها اللاعب كافة الألقاب الممكنة مع 'الريدز' وأصبح أيقونة خالدة في تاريخ النادي الإنجليزي.
💬 التعليقات (0)