f 𝕏 W
هرمز يهدد موائد العالم.. أسعار الأسمدة تضع الأمن الغذائي البريطاني على المحك

الجزيرة

اقتصاد منذ 16 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هرمز يهدد موائد العالم.. أسعار الأسمدة تضع الأمن الغذائي البريطاني على المحك

تواجه سلاسل الإمداد الغذائي العالمية تهديدا غير مسبوق، عقب إغلاق مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، وأطلقت تقارير اقتصادية بريطانية ودولية تحذيرات واسعة من استمرار هذا الإغلاق.

شهدت تكاليف الإنتاج الزراعي عالميا قفزات هائلة وغير مسبوقة، إثر إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية على إيران، الأمر الذي أصبح يهدد العالم بأزمة غذاء وشيكة.

هذه الأزمة لا تقتصر على دول منطقة الشرق الأوسط، بل وصلت إلى قلب الريف الإنجليزي، حيث لم تعد التحديات التي تواجه المزارعين تقتصر على تقلبات الطقس المعتادة، بل امتدت لتشمل تداعيات جيوسياسية على بعد آلاف الأميال.

و يروي المزارع البريطاني، تشارلز غودبي، الذي ورث مزرعته عن والده، حجم الضغوط الراهنة قائلا: "كنا محظوظين لأننا أمنا احتياجاتنا للموسم الحالي، بأسعار تراوحت بين 300 و315 جنيها إسترلينيا للطن، أما اليوم فقد قفزت الأسعار إلى نحو 450 جنيها إسترلينيا للطن، مما يشكل تكلفة هائلة وضغطا مباشرا علينا كمزارعين".

ولا تتوقف المعاناة عند حدود الأسمدة التي ارتفعت أسعارها بنسبة بلغت 70% منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير/شباط الماضي، بل طالت أيضا قطاع الطاقة، ويضيف غودبي "قبل الحرب، كنا نشتري لتر الديزل بحوالي 50 بنسا، لكن مع حلول التوقيت الحرج لتجهيز الأرض للمحاصيل الربيعية وحصاد الصيف، قفز السعر ليتراوح بين جنيه وجنيه وعشرين بنسا للتر، وهي زيادة تتجاوز 100%".

كما توضح المؤشرات الحالية عمق الأزمة التي تضرب القطاع الزراعي والإمدادات العالمية، حيث نقصت حصة مضيق هرمز من الأسمدة 33% أي ما يعادل ثلث الإمدادات العالمية ما أربك الأسواق العالمية.

كما ارتفع المفقود الحالي من الإنتاج العالمي بنسبة 10% من المعروض السنوي، الأمر الذي رفع التوقعات بارتفاع أسعار الغذاء بأكثر من 9%، وارتفاع أسعار الأسمدة بأكثر من 70% مما يشكل ضغطا مباشرا على تكاليف الإنتاج الزراعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)