f 𝕏 W
اتفاق واشنطن وطهران المرتقب.. روايتان إعلاميتان لمعركة لم تُحسم بعد

الجزيرة

فنون منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق واشنطن وطهران المرتقب.. روايتان إعلاميتان لمعركة لم تُحسم بعد

لا تنفي الرواية الإيرانية أن يكون الملف النووي حاضرا باعتباره عنوانا لاحقا في التفاهمات مع الولايات المتحدة، لكنها تنفي أن يكون جزءا تنفيذيا من التفاهم الأولي.

منذ مساء السبت، لم يعد الحديث عن الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن مقتصرا على التسريبات الخاصة ببنوده، بل تحول إلى معركة مبكرة على تفسيره.

فالإعلام الأمريكي يقدم التفاهم المحتمل بوصفه إطارا مرحليا يفتح مضيق هرمز، ويخفف أزمة الطاقة، ويضع إيران أمام مسار تفاوض نووي خلال مهلة محددة. أما الإعلام الإيراني فيقدمه بوصفه تفاهما أوليا لإنهاء الحرب ورفع الحصار البحري، وينفي تضمينه أي تعهد نووي تنفيذي أو قبولا إيرانيا بتسليم مخزون اليورانيوم أو تعطيل المنشآت.

أكثر الروايات الأمريكية تفصيلا جاءت من موقع أكسيوس، الذي نقل عن مسؤول أمريكي أن واشنطن وطهران تقتربان من تفاهم مؤقت مدته 60 يوما، يشمل تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستئناف صادرات النفط الإيراني، وبدء مفاوضات لاحقة بشأن البرنامج النووي.

ووفق هذه الرواية، يتضمن الإطار أيضا رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإصدار إعفاءات من العقوبات تسمح لإيران ببيع النفط، مقابل خطوات إيرانية في مضيق هرمز ومسار نووي لاحق. لكن الموقع نفسه يشير إلى أن التفاهم لا يزال عرضة للتغيير قبل الإعلان النهائي.

في هذه الرواية، لا يظهر رفع الحصار أو السماح ببيع النفط كاستجابة أمريكية مجانية لمطلب إيراني، بل كجزء من معادلة مشروطة.

فالإعلام الأمريكي يستخدم، صراحة أو ضمنا، منطق "التخفيف مقابل الأداء"، مشيرا إلى أن إيران تفتح هرمز، وتسمح بعودة الملاحة، وتدخل مفاوضات نووية، وفي المقابل تحصل على تخفيف اقتصادي محدود ومراقب. لذلك يصبح الاتفاق، في القراءة الأمريكية، أداة اختبار لإيران لا إقرارا بانتصارها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)