f 𝕏 W
أكاديميون ينتقدون "إلسيفير-ستانفورد".. مؤشرات علمية أم أدوات تجارية مشوشة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكاديميون ينتقدون "إلسيفير-ستانفورد".. مؤشرات علمية أم أدوات تجارية مشوشة؟

تباينات صارخة في قاعدة بيانات قائمة ستانفورد تشمل إدراج مؤلفين متوفَّين ومؤسسات على قدم المساواة مع الأفراد، ما يقوّض مصداقية المؤشر.

يكشف هذا التحليل العميق لما يُعرف بـ "قائمة ستانفورد لأعلى 2% من علماء العالم"، عن حقائق صادمة حول تبعية هذا المؤشر الذي يعكس في واقعه منتجا تجاريا لشركة "إلسفير" (Elsevier) وليس جائزة رسمية ترعاها جامعة ستانفورد.

بدأت القائمة كمبادرة بحثية عام 2019 نُشرت في دورية بلوس بيولوجي (PLOS Biology) بقيادة الباحث جون إيوانيديس (John Ioannidis) من ستانفورد، لمعالجة قصور مقاييس الاستشهاد.

لكن سرعان ما استُخدم اسم الجامعة كغطاء لتضليل الأوساط الأكاديمية وترسيخ هيمنة قاعدة بيانات "سكوبس" (Scopus).

ورغم أن أصحاب العلامة التجارية يصرحون بوضوح على موقعهم: "نحن لسنا تابعين أو مرتبطين أو مصرحاً لنا أو معتمدين من قِبل جامعة ستانفورد أو إلسفير…"، إلا أن التسمية خلقت "وهماً مؤسسياً" دفع العديد من الجامعات -لا سيما في العالم العربي- إلى اتخاذها معيارا ذهبيا للترقية والتوظيف.

أفرز هذا سباقا محموما للانضمام إلى "نادي الـ 2%"، وهو تدافع وصفه الباحث ووترماير ورفاقه بأنه "نسج لأسطورة الجدارة بناء على مقاييس استشهادات مصطنعة". بل وإن تعجب فعجب تصرف بعض الجامعات العربية التي باتت لا تعترف -لأغراض الترقية- بالمجلات التي تصدرها هي نفسها إن لم تكن مدرجة في قاعدة بيانات "سكوبس"!

تشمل قاعدة البيانات أكثر من مئة ألف عالم، يتم رصد الاستشهاد بمنشوراتهم عبر 22 مجالاً علمياً تتوزع على 174 تخصصاً فرعياً، مقدمة مقياسين: أحدهما للأثر الممتد طوال المسيرة المهنية، والآخر لأداء عام واحد. ووعد مبتكرو القائمة بأن تكون منصفة للأدوار القيادية (المؤلف المنفرد، الأول، الأخير) لحماية العلماء من الضياع في "الفرق الضخمة"، فضلاً عن إبراز التخصصات الفرعية الدقيقة واستبعاد الاستشهادات الذاتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)